للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 17 يوليو 2017 ساعة 20:22
Share/Save/Bookmark
الرئيس السوداني يصل الإمارات في مستهل جولة خليجية
الرئيس السوداني يصل الإمارات في مستهل جولة خليجية
 
 
ابو ظبي(اسلام تايمز) - استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر البحر، الاثنين، الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير الذي يزور الإمارات حاليا.
 
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وتعاونهما في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والتنموية والسبل الكفيلة بتطوير هذا التعاون.

كما تم استعراض القضايا التي تهم الجانبين وآخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية والتحديات التي تواجه المنطقة وفي مقدمتها التطرف والإرهاب والتدخلات الإقليمية التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة وتقويض عملية البناء والتنمية.

كما ناقش الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعمر البشير أنجع سبل مكافحة التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابع تمويلها ومنابر دعمها.

جدير بالذكر أن وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، أعلن أن عمر البشير، سيتوجه إلى الكويت ضمن جولة خليجية تشمل الإمارات لدعم جهود أمير الكويت لاحتواء الأزمة الخليجية.

وقال غندور، في مؤتمر صحفي عقده الخميس 13 يوليو في مقر وزارة الخارجية، إن زيارة البشير تأتي تأكيدا لدور السودان الداعم للكويت "لإنهاء الأزمة بين الأشقاء في دول الخليج".

هذا وسيتوجه المشير عمر البشير إلى المملكة العربية السعودية في زيارة تستغرق ثلاثة أيام يجري خلالها مباحثات مع الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

يذكر أن منطقة الخليج تشهد حاليا توترا داخليا كبيرا على خلفية إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، صباح يوم 05/06/2017، عن قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع هذه الدولة الخليجية.

واتهمت هذه الدول السلطات القطرية بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، لكن قطر نفت بشدة هذه الاتهامات، مؤكدة أن "هذه الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

وفي يوم 23/06/2017 قدمت السعودية والإمارات والبحرين ومصر للسلطات القطرية، عبر وساطة كويتية، قائمة تتضمن 13 مطلبا، محددة تنفيذها كشرط لرفع المقاطعة عن قطر، ومن أبرز المطالب خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إيران وطرد جميع عناصر الحرس الثوري الإيراني من الأراضي القطرية، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر، التي لم يتم إقامتها رسميا بعد، وإغلاق قناة "الجزيرة"، وقطع جميع الصلات مع جماعة "الإخوان المسلمون" وتنظيمي "داعش" و"القاعدة" و"حزب الله" اللبناني.

ورفضت السلطات القطرية الاستجابة لهذه المطالب.
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 654113