للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : السبت 16 ديسمبر 2017 ساعة 00:55
Share/Save/Bookmark
خطوة جديدة نحو التطبيع بين البحرين والكيان الصهيوني
خطوة جديدة نحو التطبيع بين البحرين والكيان الصهيوني
 
 
خاص (اسلام تايمز) - يعتزم رجال أعمال صهاينة زيارة البحرين لتمهيد الطريق نحو تطبيع العلاقات بين الكيان وسلطات المنامة، وذلك بعد زيارة مماثلة قام بها وفد بحريني إلى الأرض المحتلة.
 
وأفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" بأن ما يسمى "الوفد البحريني المشترك بين الأديان" والذي ضم 24 شخصا وصل القدس السبت الماضي بمبادرة من "مركز سيمون ويزنتال" الإسرائيلي وغادر الأربعاء الماضي.

ونقلت الصحيفة عن العميد المعاون للمركز الحاخام أفراهام كوبر قوله إن الطرف البحريني رحب بالمبادرة التي تهدف إلى إقامة علاقات طبيعية مباشرة غير سياسية بين البلدين، مضيفا أن الزيارة توجت بـ"الاختراق".

وينتمي أعضاء الوفد إلى جمعية "هذه هي البحرين" غير الحكومية الموالية للملك البحريني، ومن بين أعضائه مسيحيون ومسلمون سنة وواحد شيعي وبوذيون وهندوسي وسيخ وآخرون، بحسب ما ذكرت الصحيفة، مضيفة أن معظمهم مغتربون يقيمون في البحرين.

وأعلن كوبر أن تنظيم هاتين الزيارتين المتبادلتين جاء من قبل المنظمتين غير الحكوميتين، مؤكدا أن هذه الزيارة ينبغي اعتبارها خطوة نحو تطبيق الوعد الذي قدمه الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة إلى كوبر وعميد "مركز سيمون ويزنتال" مارفين هير، أثناء زيارتهما إلى المنامة في فبراير/شباط المنصرم، بالسماح لمواطني بلاده السفر إلى إسرائيل دون قيود.

وأفادت الصحيفة بأن أعضاء الوفد يصرون على أن زيارتهم لا تحمل صبغة سياسية بل تخدم التعايش السلمي بين شعوب المنطقة، بينما استدعت الزيارة موجة من الانتقادات في العالم العربي، إذ تأتي بالتزامن مع اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي.

وقد زار الوفد البحريني ، إسرائيل بزيارة رسمية وعلانية استمرت لـ 4 أيام، التقى خلالها بمسؤولين بالحكومة الإسرائيلية، وأجرى الوفد البحريني برفقة طاقم من القناة العبرية الثانية جولة ميدانية في مدينة القدس المحتلة، دون الإفصاح عن الأماكن والمواقع التي زارها الوفد، والاكتفاء بالقول إن الوفد زار وتجول في البلدة القديمة.

وزيارة الوفد البحريني الذي ضم شخصيات شيعية وسنية تمت بإيعاز وتعليمات من ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، الذي حمل الوفد رسالة تسامح للمسؤولين الإسرائيليين ودعوات لتعزيز الحوار بين الأديان، رغم أن الملك البحريني يقمع الأغلبية الشيعية في بلاده.

وسيسمح حمد بن عيسى بدخول الإسرائيليين لبلاده بالإضافة لسماحه بالتجديد الشامل للكنائس في البحرين.

وزار الوفد مدينة القدس على الرغم من إدانة البحرين الرسمية حول إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وسبق للبحرين أن افتتحت كنيسا يهوديا بالعاصمة المنامة، ومتحفا يضم زاوية يهودية في الفترة الماضية.
و"تتطور" العلاقات بين إسرائيل ودول بالخليج بشكل كبير في السنوات الأخيرة، حيث كشف الاعلام الإسرائيلي في وقت سابق عن زيارات سرية أجراها وزراء عرب إلى الكيان.
 
رقم: 690261