0
الخميس 21 أيلول 2023 ساعة 18:31

زيارة الأسد إلى بكين تؤسس لنقلة جديدة في العلاقات الثنائية

زيارة الأسد إلى بكين تؤسس لنقلة جديدة في العلاقات الثنائية
حظي الرئيس السوري بشار الأسد والوفد السياسي والإقتصادي الرفيع المرافق له بمراسم استقبال رسمية كبيرة  في مطار خانجو الدولي الصيني في أول زيارة للصين منذ عام 2004.
 
وهذه الزيارة الأولى للرئيس السوري إلى الصين منذ العام 2004، ويتوقع متابعون أن تؤسس لنقلة جديدة في العلاقات الثنائية بين الطرفين، لاسيما مع اشتداد حالة الاستقطاب الثنائي بين واشنطن وبكين.
 
وقدمت بكين، منذ اندلاع الصراع السوري في العام 2011، دعما دبلوماسيا مهما لدمشق في المحافل الدولية، لكنها حرصت في الآن ذاته على عدم التدخل بشكل أكبر في النزاع، تجنبا للمزيد من الاحتكاك مع الولايات المتحدة.
 
ويقول المتابعون إن الوضع اليوم مختلف، فالصين ترنو إلى تعزيز حضورها في الشرق الأوسط، وهي المنطقة التي كانت تقليديا ضمن دائرة النفوذ الأميركي، وتشكل سوريا بالنسبة إلى بكين أهمية جيوسياسية، فضلا عن كون البنية الفكرية لنظام الأسد تتناغم معها.
 
وذكرت مصادر إعلامية سورية  أن الرئيس الصيني أرسل طائرة رئاسية خاصة لتقل الرئيس الأسد والوفد المرافق، الأمر الذي يكشف مدى الاهتمام الذي توليه بكين لهذه الزيارة وللقاء القمة الذي سيجمع الرئيسين في هذه المدينة الواقعة أقصى شرق الصين في مقاطعة شيشانغ.
 
ومن المقرر أن يحضر الأسد حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية ضمن أكثر من 12 من كبار الشخصيات الأجنبية قبل أن يرأس وفدا رفيع المستوى في سلسلة من الاجتماعات بعدة مدن صينية تشمل اجتماع قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
 
وفي السياق وزارة الخارجية الصينية أكدت أن زيارة الرئيس السوري تشكّل فرصة لدفع العلاقات بين البلدين إلى مستوى جديد.
 
وبهذا الشأن قال المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ: "نرى أن زيارة الرئيس بشار الأسد ستعمّق الثقة السياسية المتبادلة والتعاون في مجالات مختلفة بين البلدين، بما يدفع العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد.. إن الصين وسوريا تقيمان علاقة صداقة تقليدية عميقة والتي تعود بجذورها إلى 76 عاماً وقد تطورت العلاقات بين البلدين بشكل سليم على الدوام."
 
ومن المقرر أن يعقد الرئيس الأسد مع نظيره الصيني لقاء قمة وجلسة مباحثات بحضور الوفد السوري المرافق، وبعد المباحثات ينتقل الأسد إلى العاصمة بكين، للقاء كبار المسؤولين الصينيين والبحث في آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث من المرجح أن يتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية.
 
وتأتي زيارة الرئيس الأسد إلى الصين واللقاءات المهمة التي سيجريها وما سينتج عنها من اتفاقيات، في وقت تتحضر فيه بكين لاستضافة مؤتمر الحزام والطريق الذي سينطلق الشهر القادم وبحضور ممثلين من أكثر من 110 دول حيث تولي الصين أهمية كبيرة لاستكمال مشروعها في تعزيز تنمية العلاقات التجارية بين هذه الدول ومساعدتها في تطوير بنيتها التحتية.
رقم : 1083067
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم