0
الأحد 27 أيار 2018 ساعة 23:15

عشرون قتيلاً بهجوم في شمال شرق مالي

عشرون قتيلاً بهجوم في شمال شرق مالي
وقُتل ما لايقل عن مئة شخص بينهم عدد كبير من المدنيين في الأشهر القليلة الماضية في هذا البلد الأفريقي نتيجة للهجمات التي تشنها جماعات مسلحة متناحرة.

وقد إستغل مسلحون سوقاً أسبوعية للهجوم على موقع لـ"حركة إنقاذ أزواد" (منبثقة من حركة تمرد سابقة يهيمن عليها الطوارق) في المنطقة المجاورة، كما قال مقرب من رئيس هذه المنطقة.

وأضاف، طالباً عدم الكشف عن إسمه، أن المسلحين وصلوا على متن ثلاث مركبات ودراجات نارية و أدت الإشتباكات إلى مقتل أربعة من حركة إنقاذ أزواد وثمانية من المهاجمين.

من جهتها، أعلنت حركة أزواد في بيان أن سبعة مدنيين من الصائمين الذين كانوا يستريحون تحت الأشجار قُتلوا في الإشتباكات.

وأكدت الحركة مقتل أربعة من أعضائها وجرح إثنين، مؤكدة القضاء على ثمانية مهاجمين.
في 18 أيار/مايو الحالي قُتل ما لا يقل عن 17 شخصاً في النيجر عندما هاجم مسلحون على دراجات نارية وصلوا من مالي، مخيماً للرعاة الرحّل من الفولاني على بعد نحو 10 كلم من الحدود.

وقد أكد مصدر أمني نيجري أن الهجوم كان إنتقاماً لمقتل العديد من الطوارق في مالي قبل فترة.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت في 4 أيار/مايو أن العنف بين المجموعات المتنافسة "أمر شائع" في هذا الوقت في المنطقة بسبب تقلبات المناخ التي تجعل الوصول إلى المياه والمراعي صعباً.

وأضافت اللجنة في تقريرها أن الأمر غير المعتاد هذا العام هو إتساع مدى أعمال العنف هذه.
وقد سيطرت جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي على شمال مالي من آذار/مارس-نيسان/ابريل 2012 إلى كانون الثاني/يناير 2013 عندما أطلقت عملية عسكرية دولية بمبادرة من فرنسا للقضاء المسلحين. وعلى الرغم من تشتيت هذه الجماعات وطردها فإن مناطق بأكملها من البلاد ما زالت خارجة عن سيطرة الحكومة المالية.

ومنذ 2015 توسع نطاق الهجمات المسلحة إلى وسط مالي وجنوبها وصولاً إلى الدول المجاورة وخصوصاً بوركينا فاسو والنيجر.
رقم : 727761
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم