0
الأحد 3 حزيران 2018 ساعة 00:46

هجوم مسلح على مركز عسكري في الصومال

هجوم مسلح على مركز عسكري في الصومال
ونقلت مصادر صحفية عن ضابط في القوات الأمنية بولاية بونتلاندا قوله إن مقاتلي الشباب التكفيريين شنوا هجوما مباغتا على مركز عسكري، في بلدة "بلي خضر" بإقليم شرق، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين الجانبين.

وأضاف الضابط، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، "أن الهجوم كان عنيفا إلا أن القوات الأمنية تصدت له، واستمرت المواجهات نحو ساعة على الأقل"، مؤكدا أن الهجوم أسفر عن خسائر بشرية ومادية بين الجانبين، دون الإفصاح عن عدد القتلى جراء الهجوم.

من جانبها تبنت حركة الشباب التكفيرية مسؤولية الهجوم، وذلك في بيان نشر على موقع صومالي ميمو المحسوب عليها.

وقال البيان "إن مسلحي الشباب شنوا هجوما مخططا على قوات بونتلاندا التي تتمركز في بلدة بلي خضر بإقليم شرق"، وأنهم تمكنوا من طرد القوات وبسط سيطرتهم على المركز العسكري.

وأضاف بيان حركة الشباب التكفيرية أن الهجوم أسفر عن مقتل 7 من قوات بونتلاندا وحرق 7 سيارات عسكرية إلى جانب الاستيلاء على عتاد يتكون من أسلحة ثقيلة وخفيفة،فيما لم تعلق ولاية بونتلاندا، على بيان حركة الشباب حتى الساعة بحسب الاناضول.

ويتمركز مئات من مقاتلي في جبال غلغلا بإقليم شرق وهي المنطقة التي تنطلق منها هجماتهم ضد ولاية بونتلاندا.

يشار إلى أن حركة الشباب التي تتلقى الدعم المالي والتسليحي السعودي والإماراتي والأمريكي منذ نشأتها شنت بزعامة أحمد ديري أبو عبيدة، والتي في فبراير ومارس من سنة 2018 عدة هجمات عنيفة على المدنيين، ومؤسسات الدولة وشخصياتها السياسية والأمنية والعسكرية، كما أوقعت عدة خسائر في الأرواح والعتاد في صفوف القوات الأفريقية.

كما شنت حركة الشباب التكفيرية في الأسبوع الأخير من شهر فبراير 2018، هجوما على وحدة عسكرية من الاتحاد الأفريقي متمركزة قرب مدينة بلعد على بعد 30 كلم شمال العاصمة مقديشو، وقتل 5 جنود برونديين واستولى على بعض أسلحة الوحدة العسكرية.

وتتحدث الدراسات المتخصصة بمسيرة الحركة التكفيرية أن تها شنت منذ 18 سبتمبر 2006، إلى أكتوبر 2017، على الأقل 155 عملية انتحارية نفذها 216 من عناصرها التكفيرية بمعدل 4 عمليات في الشهر. وسيرا على هذا النهج نفذ التنظيم الإرهابي هجوما وحشيا بعمليتين انتحاريتين يوم 24 فبراير 2018 وأسفر عن سقوط 38 قتيلا.

واستهدف التفجير الأول نقطة مراقبة قرب مقر الحكومة، بينما استهدف تفجير ثان فندق «دوربين». وتجدر الإشارة أن تنظيم «أحمد ديري أبو عبيدة» استعمل في هذا الهجوم الأسلوب نفسه الذي نفذ به أكبر هجوم في تاريخ الصومال والذي شنته حركة الشباب في 14 أكتوبر 2017م بشاحنة مفخخة، وأسفر عن مقتل نحو 512 شخصا.

كما استهدفت الحركة التكفيرية وزير الدولة في وزارة الأمن بولاية جنوب غربي الصومال عبد القادر عبد الرحمن، يوم 7 مارس 2018، بتفجير سيارته قرب قاعدة «بلي دوغلي» الجوية في محافظة شبيلي السفلى بولاية جنوب غربي الصومال؛ أدى إلى مقتله ومقتل النائب في البرلمان المحلي لولاية هيرشبيلي أحمد عبدي فارح، ولم تستبعد الجهات.
رقم : 729122
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم