0
الجمعة 8 حزيران 2018 ساعة 02:01

يوم القدس العالمي.. توحيد الجهود نصرةً لفلسطين

يوم القدس العالمي.. توحيد الجهود نصرةً لفلسطين
وكان موكب الاحتفال الأول بهذا اليوم في إيران بعد الثورة الإسلامية 1979، باقتراح من الإمام الخميني المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، ليخطب الإمام الراحل موجهاً بتكريس يوم الجمعة الأخير من الشهر الفضيل في كل عام ليكون "يوم القدس"، فصار يُعقد في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.

ومنذ احتلال "اسرائيل" لفلسطين عام 1948 انصب اهتمام الأحرار في العالم على إيجاد حل لهذا الاحتلال وباتت قضية فلسطين والقدس بوصلة لكل حر من المسلمين وغير المسلمين حول العالم، ومن أبرز محاور الثورة الإسلامية في إيران منذ البداية والتي انتصرت في عام 1979 بقيادة الإمام الخميني.

وباتت تنظم مسيرات وتظاهرات مليونية في كل سنة بمعظم أنحاء العالم منها "إيران، بريطانيا، أفغانستان، العراق، اليمن، سوريا، البحرين، لبنان، تونس، مصر، نيجيريا، استنكاراً لاستمرار احتلال الأراضي الفلسطينية ومنها مدينة القدس الشريف، ويحمل اليوم العالمي للقدس هذا العام عدة شعارات منها "سنصلي في القدس".
وفي الأرض المحتلة، دعت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة إلى أوسع مشاركة شعبية في" مليونية القدس" يوم غدٍ الجمعة، في حين يستنفر الاحتلال "الإسرائيلي" جنوده على حدود قطاع غزة, والاعلان عن حالة تأهب قصوى استعدادًا للغد.
والهيئة الوطنية أكدت استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية حتى تحقيق أهدافها، ومواصلة تحشيد كافة الطاقات الوطنية، والشعبية لضمان أكبر مشاركة شعبية واسعة، في مليونية القدس يوم الجمعة.

وشددت الهيئة على أن القدس ستبقى عاصمة لدولة فلسطين وللشعب الفلسطيني، وعاصمة قلوب وأفئدة كل الأحرار في العالم، ورمزا للسلام والمحبة والإخاء.

كما دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية المحتلة إلى الزحف الهادر نحو القدس في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، الموافق 8/5/2018.

وطالبت الحركة بجعل صلاة الجمعة في المسجد الأقصى تجسيدا فعليا لـ"مليونية القدس"، قائلة: ليعلم المحتل الغاصب أن ذكرى النكسة الـ51 هو يوم تجديد البيعة لحماية مدينة القدس، وأضافت "لأنها القدس التي توهب لها الأرواح، ولأنها العاصمة الفلسطينية الأزلية، تدعو حركة حماس أبناء فلسطين في محافظات الضفة المحتلة للتوجه نحو القدس، غدا الجمعة، والاعتكاف في المسجد الأقصى طيلة الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك".

وعشية يوم القدس العالمي ، دعا الرئيس الايراني حسن روحاني الشعب الإيراني للمشاركة في مسيرات يوم القدس، واعتبر ان تحرير القدس الشريف مازال الهدف المقدس للشعب الإيراني وجميع المسلمين، مؤكدا بانه ليس ببعيد ذلك اليوم الذي يعود فيه الشعب الفلسطيني الى دياره ويقيم المسلمون الصلاة في القدس.

وأشار الرئيس روحاني، بأن الشعب الإيراني يلبي النداء التاریخي للإمام الخميني كل عام، ويشارك في المسيرات الضخمة ليوم القدس الجمعة الاخيرة من شهر رمضان، وقال إن يوم القدس هذا العام، له ميزات خاصة فبالإضافة إلى الذكرى السبعين لاحتلال الأراضي الفلسطينية، فإننا نشهد هذا العام اعتراف أميركا بالقدس، الارض المقدسة لجميع المسلمين، عاصمة للكيان الصيهوني الغاصب، خلافا لجميع القواعد والقوانين الدولية.

وأضاف روحاني اننا نرى هذا العام أيضا المزيد من ممارسات القمع والاضطهاد ضد الفلسطينيين ، وخاصة أهالي غزة، ومن ناحية أخرى، شهدنا خلال الأشهر الماضية ، المزيد من الجولات التي يقوم بها قادة الكيان الصهيوني لغاية التخويف من ايران والسعي ضد مصالح الشعب الإيراني.

ومن جهته اعتبر امين المجلس الاعلي للامن القومي الايراني علي شمخاني يوم القدس تراثا كبيرا تركه لنا الامام الخميني ورمزا لتلاحم وفاعلية العالم الاسلامي أمام الكيان الصهيوني.

واضاف ان المشاركة المليونية والجماهيرية للامة الاسلامية و احرار العالم في مسيرات يوم القدس العالمي ستحبط مساعي الكيان الصهيوني و تثبت انه و رغم العديد من المؤامرات التي يلجأ اليه نظام الهيمنة، فان قضية فلسطين و تحرير القدس الشريف من براثن الكيان الصهيوني لا زالا يشكلان اولوية العالم الاسلامي وسنقترب من اليوم الذي يقضي فيه تراث الامام الراحل علي الكيان الصهيوني المزيف والمثير للحروب.

ويوم القدس العالمي هو خطوة لتوحيد الجهود من أجل القدس، وتحيي الشعوب العربية والإسلامية كل عام هذا اليوم، في أخر جمعة من شهر رمضان، ويتزامن هذا العام مع استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار قرب السياج الزائل شرق قطاع غزة.
رقم : 730282
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم