0
الخميس 14 حزيران 2018 ساعة 22:50

قضيه النازحين السوريين في مهب البازار السياسي الدولي

قضيه النازحين السوريين في مهب البازار السياسي الدولي
وفي كلمة له أمام سفراء دول مجموعة الدعم الدولية للبنان، قال الرئيس عون: "لبنان وفيّ لالتزاماته تجاه الامم المتحدة والدول الصديقة وحريص على المحافظة على هذه العلاقات المتينة خصوصا مع الدول التي تساعده والتي هي دائما موضع شكر وتقدير وليست موضع شك لا بالدول ولا بالأشخاص"، لافتًا الى أن "الالتزامات السياسية تتغير مع المتغيرات التي تحصل ميدانيا، الامر الذي يجعلنا غير قادرين على انتظار الحل السياسي للازمة السورية حتى تبدأ عودة النازحين الى بلادهم ولاسيما وأن التجارب علمتنا ان الحلول السياسية للازمات تتأخر سنوات وسنوات".

وختم الرئيس عون بالقول إن "هناك فرقًا بين عودة النازحين والحل السياسي، ولبنان يرى ان هذه العودة باتت ممكنة على مراحل الى المناطق التي باتت آمنة ومستقرة في سوريا وهي تتجاوز بمساحتها خمس مرات مساحة لبنان، ومعظم النازحين في لبنان يقيمون في هذه المناطق التي باتت آمنة".

وبالمقابل، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "السيدة برنيل  دالر  كارديل" جددت التأكيد على الطبيعة الموقتة لوجود النازحين السوريين في لبنان، والاتفاق على وجود حاجة لدفع الشراكة بين لبنان وشركائه الدوليين بطريقة بناءة ومثمرة للتعامل مع هذا الملف الهام.

من جهته، أعرب السفير الألماني في بيروت عن استياء المجتمع الدولي من الاتهامات الكاذبة والمتكررة له بأنه يعمل على توطين اللاجئين في لبنان.

فيما تحمل المستشارة ​ألمانيا  الاتحادية ​انجيلا ميركل الخميس المقبل، في 21 الجاري،  إلى لبنان ولمدة 48 ساعة ، آتية من عمان برفقه وفد  يتألف من 80 رجل أعمال واقتصاديين، ملف النزوح الذي يشكل العبء الثقيل على البلاد ديمغرافيا وتقدر كلفته المالية بمليارات الدولارات، بمخطط عنوانه: "عودة النازحين من دون أي تراجع عنه على الرغم من المعارضة القوية لدول كبرى للعودة الحالية للنازحين".

وفي المقلب الاخر لملف النازحين، قال مسؤول "لجنة تنظيم العودة الى سوريا"​ "طالب عبد العزيز": "إننا نريد العودة الى بلدنا بضمانة دولية"، مشيراً الى أنه "منذ أكثر من شهرين سجلوا أكثر من 3 آلاف اسم مطالبين بالعودة".
رقم : 731776
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم