0
السبت 7 تموز 2018 ساعة 23:34

السعودية.. والسلاح ‘‘الإسرائيلي‘‘ في العدوان على اليمن

السعودية.. والسلاح ‘‘الإسرائيلي‘‘ في العدوان على اليمن

والاتهامات الموجهة للسعودية باستخدام الأسلحة محرمة ليست بجديدة، لا سيما الأحاديث عن استعمال الرياض قنابل عنقودية في قصف مناطق أنصار الله في اليمن، مخلفة مئات الضحايا من المدنيين.

وأكدت مصادر أن القوات الجوية السعودية تسلّمت هذه الأسلحة الإسرائيلية باعتبارها أسلحة أمريكية، خوفاً من كشف الخبر وتسريبه إلى وسائل الإعلام، في حين لم يصدر تعليق رسمي عن الجانب السعودي أو الإسرائيلي، حول المعلومات التي تتهم الأخيرة بتزويد الرياض بأسلحة محرمة دوليا.

وتتقاطع المعلومات التي كشفتها المصادر مع تقارير إعلامية تؤكد وجود رغبة سعودية في الحصول على أسلحة إسرائيلية الصنع، من بينها منظومة صواريخ القبّة الحديدية.
ورغم أن السعودية و"إسرائيل" لا تجمعهما علاقات دبلوماسية أو تجارية مباشرة، فإن التطوّرات الأخيرة التي أحدثها ولي العهد السعودي محمّد بن سلمان تنبئ بتحوّل جذريّ في العلاقة بين "الحليفين الجديدين".

وفي كانون الثاني الماضي، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن "باسلر تسايتونغ" السويسرية، أن الحكومة السعودية أعربت عن اهتمامها بشراء نظام "القبة الحديدية" المضاد للصواريخ الذي طورته "إسرائيل"؛ وذلك لصد الهجمات التي تشنّها حركة انصار الله على المملكة.

وذكرت الصحيفة ، أن تاجر أسلحة أوروبياً يقيم في الرياض كشف أن السعوديين يدرسون شراء معدات عسكرية إسرائيلية، بما فيها نظام "تروفي" (ويُعرف أيضاً باسم: أسبرو إي ASPRO-A).

و"تروفي" هو عبارة عن نظام دفاعي من إنتاج شركتي "رافاييل الدفاعية" و"إلتا" الإسرائيليتين، وهو مصمم لحماية ناقلات الجند والدبابات من الأسلحة المضادة للدروع المباشرة والموجهة، ويقوم النظام بتدمير أي صاروخ يدخل مداه أتوماتيكياً.
كذلك ذكرت "باسلر تسايتونغ" أن خبراء عسكريين سعوديين سبق أن فحصوا التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين "إسرائيل" والمملكة السعودية، بيد أن التعاون الاستخباراتي بين الطرفين سجل مؤخراً تقدماً ملحوظاً، بحسب ما ذكر مراقبون في كيان الاحتلال والرياض.

وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة "ذا ماركر" الإسرائيلية أواخر شهر مايو 2017، أن شركات السلاح الإسرائيلية ستحصل على حصة كبيرة من أرباح صفقات السلاح الضخمة التي وقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع السعودية، أثناء زيارته الرياض.

وحسب ما جاء في تقرير نشرته الصحيفة الاقتصادية الإسرائيلية، فإن كثيراً من الشركات المنتجة للسلاح في "إسرائيل" تعمل متعهدة لدى المصانع العسكرية الأمريكية، التي ستمد السعودية بالسلاح والأنظمة القتالية التي وردت في الصفقات التي تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار في المرحلة الأولى، والتي من المقرر أن تزداد قيمتها إلى 350 مليار دولار بعد عشر سنوات.

وفي تقرير أممي فقد تصدرت السعودية قائمة الدول المستوردة للأسلحة والذخائر والعتاد من دول غرب البلقان في العام 2016، بحسب تقرير أعد بطلب من الأمم المتحدة.

وبلغت مبيعات السلاح من دول غرب البلقان للسعودية، في 2016، 118 مليون يورو من إجمالي 500 مليون يورو (585.30 مليون دولار) خلال الفترة المذكورة، مما جعل المملكة أكبر مشتر منفرد في المنطقة.
رقم : 736391
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم