0
السبت 26 تشرين الثاني 2022 ساعة 15:57

الفراغ الرئاسي في لبنان طويل.. طويل، رغم حماوة الاتصالات الفرنسية

الفراغ الرئاسي في لبنان طويل.. طويل، رغم حماوة الاتصالات الفرنسية
وأفاد الصحيفة بأنّ هذا ما تشي به الحركة الفرنسية، وإن كانت باريس لا تزال - حتى الآن - تحرص على إشاعة أجواء بأنها إلى جانب حثها الجميع على إجراء الانتخابات سريعاً، لا تضع فيتو على أي مرشح يتوافق عليه اللبنانيون بمن في ذلك رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية أو... جوزف عون.

وذكرت، بحسب أجواء توافرت لها، أنّ جهداً فرنسياً يجري مع الرياض، لإقناعها باستحالة تجاوز حزب الله في الملف الرئاسي، وبحتمية التفاوض معه في أي تسوية مفترضة تريدها السعودية، حتى ولو كانت تتمحور حول قائد الجيش. وباريس الحريصة على أجواء الاستقرار، ربطاً بالالتزامات التي قطعتها في اتفاق الترسيم ببدء توتال أعمال التنقيب في البلوكات اللبنانية، تدرك جيداً دور الحزب وعنصر الاستقرار الذي يشكّله.

ولفتت صحيفة الأخبار إلى أنّ في ظلّ استمرار الأزمة السياسية، وتعطل كل محاولات انتخاب رئيس جديد في وقت قريب، واستمرار العمل الحكومي وفق قاعدة غب الطلب، وتفاقم الأزمة الاقتصادية، كان من الطبيعي أن يدرك الناس، قبل الحكام، أن واحدة من النتائج الاجتماعية الخطيرة لهذه الفوضى في إدارة البلاد، هو ارتفاع معدلات الجريمة على اختلاف أنواعها.

وأشارت إلى أنّه إذا كان هناك من يسعى إلى ترتيب جديد لأولويات مكافحة الفساد، بأن يختار الأسهل والأصغر حجماً من عاملين في القطاع العام أو من مؤسسات خاصة، واستمرار التغطية على السارقين الكبار الذين نهبوا البلاد منذ عقود ولا يزالون، فإن الخطير في الأمر، محاولة فرض أمر واقع على صعيد إدارة مكافحة الجريمة في البلاد كما هي حال الأمر الواقع المفروض على الجميع في كيفية إدارة الوضع المالي والنقدي.
رقم : 1027010
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم