0
الخميس 12 شباط 2015 ساعة 00:24

مصدر أمني لإسلام تايمز: "لن نتراجع عن قرار رفع الحظر"

مصدر أمني لإسلام تايمز: "لن نتراجع عن قرار رفع الحظر"
مصدر أمني لإسلام تايمز: "لن نتراجع عن قرار رفع الحظر"
وأضاف المصدر قائلاً: " بعد الأوامر التي صدرت من رئيس الوزراء العراقي , قمنا بتفعيل كبير للجهد الأمني واتخذنا تدابير أمنية واسعة وجديدة بحيث تستوعب المتغيرات التي طرأت على شوارع العاصمة بغداد".

وتابع قائلاً: "نحن على علم أن هذه المتغيرات تحتاج الى خطط أمنية جديدة, وتطوير لأجهزة المخابرات لمنع استغلال الاجراءات الأخيرة من قبل العصابات الاجرامية والتنظيمات الارهابية والخلايا النائمة في بعض مناطق العاصمة بغداد, لاستهداف المواطنين, وهو ما يتطلب ردم جميع الثغرات التي قد تفسح المجال للجماعات الاجرامية للقيام بنشاطاتها وعملياتها الارهابية".

واكد :" ان الجهد الاستخباري يقع عليه العبء الاول, حيث انه المسؤول الاول على تقديم المعلومة وتحليلها وايصالها الى صانعي القرار الأمني, وان الثغرات التي حدثت في السابق جاءت بسبب وجود خلل في اداء اجهزة الاستخبارات, الى ان زوال القيود الامنية من حواجز وحظر تجوال, يتطلب تفعيل الجهد الاستخباري الامني, ودعم المؤسسة الامنية, الى ان الواجب على الاجهزة الامنية ان تكون بكامل اليقظة والاستعداد كي لا تضيع هذه الجهود, ولا يتعرض أمن المواطنين للتهديد, وان الجماعات الاجرامية تحاول الانتقام من هذه الاجراءات عبر استهداف المواطن بشكل متواصل, لافشال اي تطور أمني على مشهد الشارع العراقي".

وختم قائلاً: "ان هناك تنسيقا مشتركا سيجري فيما بين الاجهزة الاستخبارية, فضلا على العمل مع شرطة النجدة, التي ستغطي جميع نواحي العاصمة في دوريات ثابتة ومتحركة لحفظ الامن..واضافت ايضا ان هنالك مطلب بالغاء بعض السيطرات وفتح جميع الطرق, وقد تطبق في المستقبل، وإن قرار رفع حظر التجول لا رجعة فيه وان الاجهزة الامنية مصممة على انجاح هذا القرار".

يذكر ان الحكومة العراقية رفعت حظر التجول المطبق منذ سنوات في العاصمة، عند منتصف ليلة أمس الاول, من أجل العودة إلى حياة طبيعية قدر المستطاع, ويضع رفع الحظر هذا الذي كان مطبقا منذ منتصف الليل وحتى الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي، حداً للقيود المفروضة على تحركات السكان بهدف التقليل من أعمال العنف في العاصمة بغداد.
المراسل : محمد تقي
رقم : 439525
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم