?>?> شلل سياسي يُعمّق الأزمات في لبنان وانتظار ثقيل لعودة ‘‘هوكشتاين'‘‘ - اسلام تايمز
0
الثلاثاء 9 آب 2022 ساعة 12:31

شلل سياسي يُعمّق الأزمات في لبنان وانتظار ثقيل لعودة ‘‘هوكشتاين'‘‘

شلل سياسي يُعمّق الأزمات في لبنان وانتظار ثقيل لعودة ‘‘هوكشتاين
ذلك في وقت يبقى فيه الاستقرار الامني النسبي محور توافق داخلي وخارجي افضى الى حالة الامن الممسوك السائدة في البلاد على الرغم من تزاحم الملفات الشائكة بدءا من الانهيار الاجتماعي المتمادي مرورا بحالة الاستعصاء الحكومية ووصولا الى الفراغ الرئاسي المرتقب.

و كتبت صحيفة الديار اليوم الثلثاء تداعيات العدوان على غزة مع تباين القراءات لما انتهى اليه من نتائج، تلقي بظلالها على الساحة اللبنانية التي تعيش ترقبا لما سيحمله الوسيط الاميركي عاموس هوكشتاين الى بيروت وسط تسريبات اعلامية اسرائيلية عن وجوده في تل ابيب، يضاف اليها حديث مصادر دبلوماسية عن محاولات اسرائيلية لتوسيع اطار التسوية على ملف الترسيم البحري، ليشمل هدنة طويلة الامد مع حزب الله، وهو طرح ولد ميتا بحسب معلومات الديار وذلك على وقع محاولات تمديد المهل الى ما بعد ايلول.

على خط الترسيم كشف الاعلام الاسرائيلي أنّ الوسيط الأميركي عاموس هوكشتاين، موجود في اسرائيل وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فان إسرائيل تقف أمام سلسلة تحديات أبرزها تجدد المحادثات النووية والمفاوضات على خط الحدود البحرية في لبنان، لافتةً إلى أنّ تلك الأمور سوف ترفع مستوى التوتر، ولذلك توقعت ان تكون الفترة المقبلة حساسة جدا..

وبعد رفض لبنان التنازل عن جزء من البلوك الـ8 شمالي الخط الـ23، في مقابل تنازل إسرائيل عن حقل قانا للغاز، لفتت مصادر دبلوماسية غربية الى ان اسرائيل عرضت حصول تفاهمات على مقايضة يدخل في اطارها ملف الترسيم مقابل حصول تهدئة طويلة الامد مع حزب الله، وهو امر رفض الجانب اللبناني مناقشته بعدما تبلغ من الحزب رفضا قطعيا لاي نقاش في اي عرض يتجاوز حصول لبنان على حقوقه الغازية والنفطية.ووفقا لتلك الاوساط يحاول الاسرائيليون من خلال المناورة الجديدة الخروج باتفاق يحفظ لهم ماء الوجه وسط الحديث عن تنازلات مؤلمة يصعب هضمها بسهولة في الداخل الاسرائيلي.

في المقابل يصر حزب الله على عدم منح اسرائيل اي مكسب معنوي او سياسي وطبعا ليس عسكريا او امنيا. ولهذا ولد الاقتراح ميتا، والان ينتظر اللبنانيون عودة هوكشتاين الى بيروت ليبنى على الشيء مقتضاه. خصوصا ان التوقعات تشير الى انه سيحمل معه موافقة اسرائيلية لاستئناف المفاوضات غير المباشرة في الناقورة وهذا يعني ان اسرائيل قد وافقت على المقترحات اللبنانية حيث يفترض من الوفدين التقنيين وضع اللمسات الاخيرة عليها.

ووفقا للمعلومات تم ابلاغ هوكشتاين ان لبنان غير معني بالوضع الداخلي في إسرائيل فالانتخابات المبكرة التي ستجري قريباً، لا تعنيه واي محاولة لتاجيل التسوية الى ما بعد الاستحقاق يحمل مخاطر كبيرة خصوصا اذا اصرت اسرائيل على التنقيب في كاريش.

ووفقا للمعلومات لا يرغب الاميركيون ايضا ربط الملف باي موضوع آخر نتيجة القلق من انهيار المحادثات في توقيت شديد الحساسية حيث يتم السعي الى تسوية في الملف الايراني، ولا ترغب واشنطن بتدهور عسكري يدخل المنطقة في المجهول، وما حصل من بروفة في غزة يزيد بواعث القلق من دخول المنطقة بصراع مفتوح متعدد الجبهات، ولهذا حرص الاميركيون على دعم الجهد المصري لانهاء المواجهة في القطاع.

وفي هذا السياق، عمل عدد من السفراء الأجانب المعتمدين لدى لبنان وفي مقدمتهم السفيرة الاميركية دوروثي شيا، والفرنسية آن غريو، على تكثيف اتصالاتهم مع عدة اطراف لبنانية رسمية وغير رسمية لضمان بقاء الجبهة اللبنانية خارج التصعيد، وعمل هؤلاء على تاكيد ضرورة ضبط النفس وعدم التورط في المواجهة خصوصا ان استهداف الجهاد الاسلامي وغياب حركة حماس عن خوض المعركة دفع العديد من الدبلوماسيين الى القلق من تدخل حزب الله لحماية الحركة التي تتعرض لعملية استفراد غير مسبوقة، مع العلم ان المنظمة تعتبر الاقرب الى طهران على الساحة الفلسطينية.

ووفقا للمعلومات تنفس الجميع الصعداء بعد التوصل الى اتفاق على وقف الحرب الاسرائيلية على غزة بعدما لمسوا ان حلفاء «الجهاد» لن يسمحوا لاسرائيل بتعديل «قواعد اللعبة» في المنطقة.
مصدر : وكالات
رقم : 1008308
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم