0
الأحد 20 تشرين الثاني 2022 ساعة 20:08

السعودية تواصل تغييب مدافعين عن حقوق الإنسان في سجونها

السعودية تواصل تغييب مدافعين عن حقوق الإنسان في سجونها
وعددت الصفحة أسماء عدد من معتقلي الراي من بينهم محمد القحطاني المغيب قسرياً منذ نحو شهر بعد تقديمه شكوى لإدارة السجن عن تعرضه لمضايقات. وطالبت بالإفراجِ الفوري عن المعتقلين بسبب نشاطهم الحقوقي.

يأتي هذا فيما يواصل هشتاغ 'اوقفوا المذبحة' انتشاره على تويتر، بعد أن اكدت المنظمة الاوروبية السعودية لحقوق الانسان أن السلطات السعودية نفّذت أكثر من ألف حكم إعدام في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز بعد محاكمات وصفتها بالهزليّة.

ويرى مراقبون أنه وسط غياب الشفافية في المنظومة القضائية بالسعودية، بدءا من جلسات المحاكمة ووصولا الى السجون، تضيع الحقوق ويضيع حتى الانسان في ظلمة الحبس.

وهو ما نبهت اليه جهات حقوقية من بينها صفحة معتقلي الراي، التي جددت اتهامها للسلطات السعودية بتغييب معتقلي الرأي والنشطاء وغيرهم قسريا، من بينهم محمد القحطاني المغيب قسريا منذ نحو شهر بعد تقديمه شكوى لادارة السجن عن تعرضه لمضايقات، بينما يفترض ان تنتهي مدة محكوميته بعد يومين.

وفي السياق ايضا هناك عيسى النخيفي هو ايضا مغيب قسريا منذ اكثر من شهر بعد اعلانه الاضراب عن الطعام احتجاجا على عدم اطلاق سراحه رغم انقضاء فترة محكوميته بكل ما تخللها من تعذيب وحبس انفرادي، كل ذلك جرى لانه وثق انتهاكات اخلاء اثني عشر الف مواطن قسرا في منطقة جازان.

وكان قد كشف حساب "معتقلي الرأي" عن سبب اعتقال الداعية السعودي خالد الراشد في عام 2005.

وكتب حساب معتقلي الرأي في تغريدة انه "تم اعتقال الشيخ الراشد في 2005؛ وجاء اعتقاله على خلفية خطبة له عن الرسوم الدنماركية المسيئة للنبي محمد ﷺ."

وأكد حساب معتقلي الرأي، قيام محكمة الاستئناف بتغليظ الحكم الصادر ضد الشيخ #خالد_الراشد للمرة الثانية، وإضافة 17 سنة أخرى إلى مدة حكمه لتصبح 40 سنة.

واشار انه بتاريخ 26 نوفمبر 2021 نُقِل خالد الراشد من سجن الحاير إلى المباحث العامة، ورغم إبلاغ إدارة السجن بعدم استقرار حالته الصحية، إلا أن المباحث العامة أصرت على نقله.

واضاف أن السلطات السعودية أعادت محاكمة خالد_الراشد للمرة الأولى بعد أن أنهى مدة حكمه البالغة 15 سنة، وأضافت المحكمة حينها 8 سنوات أخرى إلى مدة حكمه، لتصبح 23 سنة.

وادان حساب معتقلي الرآي بشدة تغليظ الحكم التعسفي الصادر ضد خالد الراشد، وطالب السلطات السعودية بإطلاق سراحه فوراً؛ مؤكدا انه التعبير عن الرأي ليس جريمة.

وكان خالد الراشد إمام وخطيب جامع فهد بن مفلح السبيعي بمدينة الخبر.

سياسة الممطالة في المحاكمات والتغييب القسري في داخل السجون، اكدت منظمات حقوقية سعودية انها احد اسباب رفض السلطات طلب مراقبة المحاكمات وتفتيش السجون.

سياسة تقابلها سياسة التصفية الجسدية للمعارضة أو حتى من يبدون رأيهم على ما قد يخالف راي النظام، ففي عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وحدة تم اعدام اكثر من الف شخص، بحسب المنظمة الاوروبية السعودية لحقوق الانسان، التي اطلقت حملة على مواقع التواصل الاجتماع تطالب بوقف المذبحة في المملكة، حيث لا يزال العشرات مهددين بالاعدام من بين قصر.
رقم : 1025801
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
بومبيو ومغالطات قضية خاشقجي
27 كانون الثاني 2023
إخترنا لکم