0
الأربعاء 30 أيار 2018 ساعة 16:04

موريتانيا: العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية طبيعية

موريتانيا: العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية طبيعية

وقالت مريم اوفى مديرة الشؤون الاميركية والاسيوية في الخارجية الموريتانية، ان العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية طبيعية وان هذا اللقاء جاء بناء على دعوة من السفير الايراني.

وقد سلم السفير الايراني في نواكشوط محمد عمراني، رسالة وزير الخارجية محمد جواد ظريف الى نظيره الموريتاني حول نكث العهد الاميركي تجاه الاتفاق النووي وتطورات المنطقة.

جاء ذلك خلال لقاء السفير الايراني محمد عمراني يوم امس الثلاثاء مع وزير الخارجية الموريتاني "إسلكو ولد أحمد إزيد بيه"، حيث جرى البحث خلال اللقاء بشان سبل تنمية وتطوير العلاقات الثنائية.

وثمّن وزير الخارجية الموريتاني هذه الرسالة التي اعتبرها بانها تدل على اهمية العلاقات بين البلدين، وحمل السفير الايراني تحياته الحارة الى وزير الخارجية محمد جواد ظريف.

وفي اللقاء الذي جرى بحضور مريم اوفى مديرة الشؤون الاميركية والاسيوية في الخارجية الموريتانية، وصف الوزير اسلكو ولد احمد، العلاقات الثنائية بين ايران وموريتانيا بانها متنامية واشار الى زيارته الى طهران خلال العام الماضي، معربا عن امله بان يزور طهران قريبا ايضا. 

يذكر انه اثر نشر نبأ اللقاء اثارت بعض وسائل الاعلام المغرضة (على رأسها قناة العربية السعودية) شائعة تقضي باستدعاء الخارجية الموريتانية للسفير الايراني، وفندت مديرة الشؤون الاميركية والاسيوية في الخارجية الموريتانية هذا النبأ واعتبرته بانه استنتاج خاطئ وقالت، ان العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية طبيعية وان هذا اللقاء جاء بناء على دعوة من السفير الايراني.

وكان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف قد صرح خلال زيارته الاخيرة الى الهند بانه يجري في الوقت الحاضر مشاورات واسعة حول اجراءات اميركا في نقض الاتفاق النووي والخروج منه، واوضح بانه سيلتقي نظراءه في بعض الاحيان فيما سيسلم مسؤولون في الخارجية ودبلوماسيون ايرانيون رسائله الى نظرائه في بعض الدول الاخرى. 

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد اعلن خروج بلاده من الاتفاق النووي قبل فترة ومن ثم وقع وثيقة لاعادة اجراءات الحظر الظالمة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال بانه سيفرض اعلى مستويات الحظر فيها.

وقد لقيت الاجراءات الاميركية هذه معارضة واسعة النطاق من قبل الغالبية الساحقة من دول العالم، ما عدا بعض الدول الخليجية والكيان الصهيوني.

ووفقا لتوجيهات قائد الثورة الاسلامية، حددت الجمهورية الاسلامية الايرانية فترة عدة اسابيع لاوروبا للبحث عن السبل الكفيلة بضمان مصالح ايران في الاتفاق النووي.

وتبذل اوروبا في الوقت الحاضر جهودا حثيثة للحفاظ على الاتفاق النووي ولكن هنالك عقبات جدية في هذا الطريق اهمها انها يمكنها تشجيع وحث الشركات الاوروبية خاصة الكبرى منها على التعامل مع ايران لكنها لا يمكنها ارغامها على ذلك في ضوء ما لهذه الشركات من مصالح في اميركا وخوفها من العقوبات الاميركية وليس من المعلوم وفقا لتصريحات المسؤولين الايرانيين ان تكون اوروبا قادرة، ام لا، على تلبية مطالب ايران للبقاء في الاتفاق.
 
رقم : 728435
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم