0
السبت 9 حزيران 2018 ساعة 19:00

يوم القدس العالمي.. رسالة الأحرار إلى كل العالم

يوم القدس العالمي.. رسالة الأحرار إلى كل العالم

وتوافد المصلون من الاراضي المحتلة عام 48 والضفة الغربية المحتلة الى مدينة القدس المحتلة لأداء الصلاة رغم تحويل القدس إلى ثكنة عسكرية وإغلاق بعض الشوارع الرئيسة المحيطة، كما شهدت الحواجز المقامة على مداخل القدس اكتظاظا شديدا، بسبب إجراءات الاحتلال ما حال دون وصول آلاف المصلين إلى المدينة المقدسة.

وعن هذا اليوم، قال الاسير المحرر وائل التميمي "نتوجه في يوم القدس العالمي ونقول للناس ان يفكروا بهذا الامر فقط، ان الامام الخميني رحمه الله هو الذي وضع هذا اليوم لكي يلفت نظر الناس الى هذه الارض المقدسة التي نسيها الزعماء الذين يدعون انهم يحافظون عليها ويدعمونها".

وفي اليوم العالمي للقدس انتشرت عشرات الحواجز الاحتلالية، وتم نشر المئات من القوات على المداخل الرئيسية للقدس وبالأحياء الملاصقة للأقصى المبارك، في محاولة لمنع تدفق هذه الأعداد الكبيرة والمتوجة لأداء الصلاة أطفالا ونساء وشيوخا راسلين تحية اجلال للجمهورية الأيرانية بقيادتها وشعبها على وقوفها بجانب القدس ومقدساتها وأحيائها ليوم القدس العالمي.

وقد اكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار اختتام فعاليات "مليونية القدس" اليوم الجمعة التي شارك فيها الالاف من المتظاهرين على الحدود الشرقية، وارتفعت حصيلة الاصابات في صفوف المتظاهرين السلميين الى 413 اصابة بجراح متوسطة وحالات اختناق بالغاز بينها 80 اصابة بالرصاص الحي واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف المتظاهرين بالرصاص الحي وقنابل الغاز، بحسب ما ذكرت مصادر فلسطينية.

وفي إيران، فقد شارك ملايين المواطنين في المسيرات التي انطلقت في 900 مدينة إحياء ليوم القدس العالمي في أخر جمعة من شهر رمضان، وحمل المشاركون لافتات توكد على مناصرتهم للقدس الشريف وضرورة ازالة الاحتلال وتحرير فلسطين والقدس الشريف.

وأكد رئيس الجمهورية الاسلامية حسن روحاني أن المسلمين يعلنون في يوم القدس العالمي ان تحرير القدس والارض الفلسطينية بكاملها، أمل لجميع المسلمين.

وقال روحاني عن آخر جمعة من شهر رمضان والذي يعتبر يوم القدس العالمي ان هذا اليوم، هو يوم خلفه لنا الامام الخميني، حيث ينزل الشعبإلى الشارع في تظاهرات ومسيرات كبيرة، ليقرّب كل الشعوب الاسلامية للشعب الفلسطيني.

وأكد روحاني أن "اسرائيل" لن تنعم بالامان أبدا وعليها أن تعرف أنها دائما تكون غاصبة لأرض الغير وأنها ظالمة في ذلك وان الشعب العظيم، لا يترك ارض آبائه وأجداده، خاصة وأن ظلم الاسرائيليين تضاعف هذه الايام، ضد الفلسطينيين.

إلى لبنان، فقد أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على أنه يوماً بعد يوم يتبيّن أهمية أن يكون للقدس يوم، لأن القدس هي حقيقة وجوهر الصراع الذي يدور منذ أكثر من 70 عاماً ورمزه وعنوانه، كما أنها تتعرض لمؤامرات لاسيما نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة وما يُحكى عن "صفقة القرن" التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

ونبّه السيد نصر الله من أن القدس اليوم أمام تحديات ثلاثة أولها معركة ألا تعترف دول العالم وألا يستسلموا للقرار الأميركي، فالمطلوب من الدول العربية والإسلامية ألا تنساق إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل".

وأوضح أمين عام حزب الله، أن التحديين الثاني والثالث يتعلّقان بالديموغرافيا وتغيير الهوية السكانية للمدينة المقدسة، وبمسألة المقدسات في مدينة القدس وبالأخص بيت المقدس والمسجد الأقصى وكل ما هو موجود داخل الحرم القدسي، منوّهاً إلى أن بقاء الفلسطينيين من المسلمين والمسيحيين في المدينة يمنع تغيير هويتها فهم حراس المدينة المقدّسة وهذا أعظم الجهاد الذي يمكن أن يمارسه المقدسيون.

ليبقى يوم القدس العالمي الذي أطلقه الإمام الخميني، يوماً للتأكيد على عروبة القدس التي تتطلع لنصرتها والوقوف معها بالأفعال للخلاص من محتل تفنن بفرض إجراءاته وتدنيسه لمقدساتها.
 
رقم : 730625
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم