0
الأربعاء 13 حزيران 2018 ساعة 17:25

تفاصيل المخططات الإماراتية ضد البحرين وتونس

تفاصيل المخططات الإماراتية ضد البحرين وتونس
ونقلت مصادر دبلوماسية، أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يقفان الآن مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ويرغبان في تهميش رئيس وزرائه خليفة بن سلمان آل خليفة، وقال المصدر إن الرجلان يسعان من أجل مزيد من النفوذ في البحرين، ويعتبران الملك صديقا وحليفا مقربا لهما.

وأكدت المصادر وجود خلاف بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأبيه سلمان بن عبدالعزيز وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، اللذان يعتبران أن الشيخ خليفة هو الرجل المناسب في المكان المناسب، في حين أن محمد بن سلمان لا يعارض الإطاحة به لإرضاء ولي عهد أبوظبي، والذي يريد إعادة ترتيب الأوضاع في البحرين في اتجاه إبراز أمراء جدد وعزل الوجوه القديمة.

وعملية الإطاحة المرتقبة برئيس وزراء البحرين القوي ستكون مقدمة نحو أخرى تغير خريطة الحكم البحرينية، متمثلة في الإطاحة بولي العهد الحالي سلمان بن حمد ليحل محله ناصر بن حمد، الابن الرابع والأكثر حظوة لدى الملك حمد بن عيسى، ضمن حلقة جديدة من مسلسل الانقلابات في دول مجلس التعاون، بحسب المصادر.

من جهة ثانية، كشف موقع "موند أفريك" الفرنسي، عن محاولة "انقلاب" على النظام السياسي القائم في تونس، خططت لها الإمارات للسيطرة على البلد عبر إزاحة الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، وإقصاء حركة "النهضة".

وبحسب الموقع ، فإن وزير الداخلية لطفي براهم المُقال "أخطأ التقدير حين بلغ به الكبرياء حدّ الاعتقاد أنه سيصبح قائد اللعبة السياسية في تونس بفضل أصدقائه الإماراتيين"، مضيفاً إن رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد، كان يشكّ دائماً في ولاء الوزير المذكور، حتّى تسنّت له فرصة إزاحته أخيراً بعد حادثة غرق المركب.

ويبين الموقع، نقلاً عن مصادر دبلوماسية غربية كانت على اطلاع على خطط الإمارات، أن السبب الحقيقي للإقالة هو الاجتماع الليلي الأخير في جزيرة جربة التونسية، والذي ضم براهم ورئيس الاستخبارات الإماراتية، العائد لتوّه من باريس، حيث عقد الاجتماع التمهيدي في مؤتمر ليبيا، الذي نظّمه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في 29 مايو/أيار الماضي.

وبحسب الموقع: خلال الاجتماع المذكور، رسم كل من الوزير التونسي وضيفه الإماراتي خريطة الطريق التي كان من شأنها أن تؤدي إلى تغييرات تمسّ رأس هرم الدولة، عبر إقالة الشاهد، وتعيين كمال مرجان، وزير الدفاع في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، رئيساً جديداً للحكومة، وإقصاء السبسي عن رئاسة تونس لأسباب طبية، كما حصل مع الرئيس الأسبق، الحبيب بورقيبة، حينما استبعده خلفه بن علي.

وبالتوازي مع ذلك، يبين الموقع أن براهم بدأ يتقارب مع شخصيات سياسية في تونس، منهم رضى بلحاج، أحد مؤسسي حزب "نداء تونس" الحاكم، والذي تركه قبل عامين لإنشاء حزبه الخاص "تونس أولًا"، كما حاول الطرفان أيضاً، التونسي والإماراتي، عقد تحالف مع ابن الرئيس التونسي، حافظ قائد السبسي، وهو الرئيس الحالي لـ"النداء"، والذي بدأ الشاهد بالتصعيد ضدّه أخيراً.

ومن ضمن أولويّات الخطّة الإماراتية أيضاً، كما جاء في الموقع، "التخلّص نهائيّاً، أولًا وقبل كل شيء، من حركة النهضة"، والتي حلّت أولًا في الانتخابات التشريعية التي أعقبت ثورة الياسمين، وتنخرط اليوم ضمن تحالف الحكم في تونس.

غير أنّ المكيدة الانقلابية لم تنجح أخيراً، وفق الموقع، بعد أن حصلت الاستخبارات الفرنسية والألمانية والجزائرية على معلومات عن الخطّة الإماراتية، لتبلغ السلطات الشرعية في تونس على الفور.
رقم : 731521
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم