0
الخميس 14 حزيران 2018 ساعة 09:22

الشارع المصري يترقّب زيادةً جديدة في الأسعار

الشارع المصري يترقّب زيادةً جديدة في الأسعار
ربما ساهمَ خروجُ الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي" يوم أمس في كلمةٍ ألقاها خلالَ حفلِ إفطار العائلة المصرية، بامتصاص غضبِ الشارع المصري، بعدَ الزيادة على أسعار الكهرباء بنسبة تتجاوز 26.6%، أمّا الآن فتسودُ الأوساط الشعبية حالةً من الترقب الحذر، بعدَ انتشارِ أنباءٍ عن زيادةِ أسعار المحروقات في وقتٍ قريب.

زيادةُ أسعار الكهرباء جاءت بعدَ رفعِ أسعارِ مياه الشرب بأيامٍ قليلة، والأخيرةُ جاءت بعدَ زيادةِ أسعار تذاكر مترو الأنفاق، ثلاثةُ زياداتٍ في الأسعار والرابعةُ على الطريق، فيما رواتبُ الموظفين تراوحُ في مكانها لا تستطيعُ مواكبةَ هذهِ الزيادات المتتالية، منذُ تعويم الجنيه في نهاية عام 2016.

وحولَ الارتفاع الأخير في أسعار الكهرباء، كانَ وزير الكهرباء المصري "محمد شاكر" أكَّدَ أنَّ إعادة هيكلة دعم الكهرباء أمر ضروري وحتمي للاستمرار في توليد الكهرباء، موضحاً أنَّ متوسط زيادة رسوم الكهرباء للجهد الفائق الذي يُستخدم عادة في مصانع الحديد والصلب يبلغ نحو 41.8 في المئة، بينما زاد متوسط سعر الكهرباء في الجهد المنخفض المستخدم في المنازل والمتاجر والمشروعات الصغيرة نحو 20.9 في المئة حسب ما ذكر موقع "عربي 21"

ونقلَ الموقع عن رئيسة قسم البحوث في بنك الاستثمار "فاروس" رضوى السويفي تأكيدها أنَّ أرقام التضخم الخاصة بشهر حزيران/ يونيو الجاري ستكون الهدوء الذي يسبق العاصفة، إذ إن الزيادة الجديدة في أسعار الكهرباء ستنعكس على معدل التضخم الخاص بشهر تموز/ يوليو، بجانب أسعار المواد البترولية المتوقعة.

وتُطبق الحكومة المصرية منذُ عام 2016 برنامجاً للإصلاح الاقتصادي مدتهُ ثلاث سنوات، وتمَّ بموجبهِ خفض الدعم الحكومي في قطاعات الطاقة والمياه من أجلِ دعمِ جهود تحسين الأوضاع المالية العامة، مؤكدةً أنَّ الدعم الحكومي للكهرباء سينتهي تماماً في نهاية السنة المالية 2021-2022، وهو ما ينعكس سلباً على الشعب المصري الذي يعيشُ ظروفاً اقتصاديةً سيئة.
رقم : 731631
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم