0
الخميس 14 حزيران 2018 ساعة 15:53

دمشق بلا حواجز داخلية قريباً.. ومواطنوها بين "متوجس" ومطمئن

دمشق بلا حواجز داخلية قريباً.. ومواطنوها بين "متوجس" ومطمئن
وتبدو تلك الحالة عبر إزالة عدد من الحواجز العسكرية التي أنشئت خلال سنوات الحرب التي تتعرض لها البلاد، والتي أقيمت لوقف الخروقات الأمنية التي كانت تقوم بها الجماعات الإرهابية المسلحة عبر محاولات التسلل لتشكيل خلايا نائمة، وعبر إرسال الانتحاريين والسيارات المفخخة إلى مناطق مختلفة من مدينة دمشق وبلدات الريف والتي أودت بحياة آلاف المدنيين، إضافة إلى عمليات النهب والسلب.

إلى اليوم، يصبح عدد الحواجز التي أزيلت 18 حاجزاً عسكرياً داخل دمشق ومحيطها، كان آخرها أمس الأربعاء، ثلاثة حواجز هي: "حاجز دار الشفاء" في منطقة العدوي، و"حاجز شارع الخطيب" في حي الخطيب، و"حاجز شارع بغداد" الواصل منطقة باب توما المحاذية لـ "جوبر" بمركز المدينة.

يأتي هذا بعد يوم واحد من إزالة أربعة حواجز في منطقتي دمر البلد ومشروع دمّر، لتنضم إلى أكثر من عشرة حواجز أخرى أزيلت خلال الشهر الماضي، وهي "حاجز الزبلطاني"، "حاجز ساحة التحرير"، " حاجز كراجات العباسيين"، "حاجز شارع بغداد" (باتجاه ساحة التحرير)، "حاجز القصور"، "حاجز باب الجابية"، "حاجز ابن النفيس"، "حاجزا باب مصلّى"، "حواجز كفر سوسة" عددها ثلاثة، وحاجز "شارع مرشد خاطر".

في السياق تداول ناشطون الأسبوع الماضي أخباراً نقلاً عما أسموها مصادر حكومية سورية مطلعة  تفيد بأن الجهات المعنية تعد خطة لإزالة حاجز "القطيفة" الواقع على أوتوستراد حرستا الدولي دمشق – حمص، ولفتح الأوتوستراد المذكور بالكامل بما يسهم في دعم التدفق السلس للحركة التجارية والمرورية على هذا الطريق الذي يعد منفذا بريا للعديد من الدول المجاورة.

الحاجز المذكور يعد البوابة الرئيسية لدمشق، وشهد عدة حوادث وعمليات إرهابية على مدار سنوات الحرب على سورية، كما كان محطةً هامة للقبض على عدد كبير من المطلوبين للجهات المختصة والفارين من خدمة العلم.

    لا يوجد تصريح رسمي ولا أي نفي أو تأكيد لخبر إزالة حاجز بوابة دمشق " القطيفة"، سوى بعض التصريحات التي تزامنت مع انتصارات الغوطة من قبل المسؤولين الأمنيين ومسؤولي الإدارة المحلية، الذين أشاروا إلى أن مرحلة ما بعد التسويات والمصالحات، ستشهد إزالة عدد كبير من الحواجز العسكرية في دمشق وريفها.

دمشق اليوم التي تعيش سابقة لم تعرفها من 7 سنوات، أعربت شريحة قليلة من قاطنيها عن قلقها من الإزالة السريعة للحواجز، معتبرين أن الوقت ما زال باكراً قليلاً للقيام بهذه الخطوة، خوفاً من عودة العمليات الإرهابية  والاغتيالات، وعمليات السلب والنهب.

فيما ذهب البعض إلى أن التفجيرات الإرهابية ستحدث "لا سمح الله" سواء كان هناك حاجزاً أم لم يكن، معربين عن ثقتهم بالأجهزة الأمنية القادرة على إحباط أي عملية إرهابية.
رقم : 731694
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم