0
الخميس 9 آب 2018 ساعة 20:49

طبيبة أجنبية شاركت في أسطول الحرية تروي وحشية الاحتلال

طبيبة أجنبية شاركت في أسطول الحرية تروي وحشية الاحتلال
"تم محاصرة طاقم وافراد اسطول الحرية من قبل ثلاث سفن حربية إسرائيلية وخمس زوارق عسكرية وجنود ملثمين مسلحين بالبنادق الالية وتحدثت عن سوء المعاملة والتعذيب من خلال سجنهم وحرمانهم من النوم واستدعاءهم للتحقيق عدة مرات كما عبرت عن صدمتها بعدم اكتفاء افراد الجيش الاسرائلي بسرقة المعونة الطبية الموجه لقطاع غزة بل قاموا بسرقة كل ممتلكاتهم الشخصية بما فيه ملابسهم الداخلية وكتابها المقدس".
وأشارت إلى أن معاملة السجانين الإسرائيليين تحسنت قليلا بعد ان علموا انها بريطانية وليست صينية. وأكدت على وحشية الاحتلال التي كانت ستعامل بها لو انها فلسطينية.
وشددت د. انغ ان كل ما مرت به زادها إصرارا على وجوب الوقوف ضد الفوضى والقمع والوحشية.
كما عبرت د. سوي أنج عن مدى استلهام شجاعتها من صمود الفلسطينيين المحاصرين ليس فقط في غزة، وإنما خلف جدار الفصل العنصري الإسرائيلي في الضفة الغربية وفي عشرات من مخيمات اللاجئين. مضيفة ان هناك 12 مليون فلسطيني يعيشون في وضع فظيع، لكن "يجب أن نكون أقوياء وأن نفعل ما يمكننا القيام به".
وأوضحت أنه يتعين على جيل الشباب مواصلة الكفاح والاستفادة من قوة وسائل الإعلام الاجتماعية. وخلصت الدكتورة سوي أنج إلى أنها متفائلة في نهاية المطاف. مؤكدة حبها وتضامنها مع الشعب الفلسطيني.
كما شارك في المؤتمر، الصحفي إيان دييز، الذي كان على متن القارب الثاني من اسطول "الحرية". حيث تحدث عن التجربة التي مر بها وعن الصدمة النفسية التي حدثت لهم نتيجة سوء المعاملة التي تغيرت كليا عند وصولهم الى المرفأ امام عدسات الاعلام.
بدوره رحب السفير أ.د. مانويل حساسيان بالدكتورة آنغ في البعثة الفلسطينية وشكرها على دعمها الطويل وبطولتها في سبيل القضية الفلسطينية من خلال شجاعتها وسلطتها الأخلاقية فعلا وليس قولا.
وتابع أن البعثة الفلسطينية مفتوحة لجميع داعمين القضية الفلسطينية وأصدقاء فلسطين والذين يحاولون رفع مستوى الوعي حول كفاح الشعب الفلسطيني. مضيفا انه كان صراعا طويلا استمر 100 عام ، لكن حتى لو استمر الكفاح من أجل الحرية لـ100 عام أخرى ، فإن الفلسطينيين سوف يفعلون ذلك بنفس الشجاعة والمقاومة التي أظهرتها الدكتورة سوي أنج وزملاؤها من أعضاء طاقم العودة والحرية.
كما أضاف انه "لا يعتبر نفسه سفيرا بل ناشطا لدعم القضية الفلسطينية ورفع الوعي بها وانه على ثقة انه بالأصدقاء الداعمين للقضية امثالكم سنصل لتحقيق هدفنا بتحرير فلسطين".
من الجدير ذكره ان الدكتورة آنغ ، صديقة قديمة وداعمة كبيرة  للشعب والقضية الفلسطينية ، وذلك منذ تجربتها كطبيبة تعمل في الهلال الأحمر الفلسطيني خلال مذبحة صبرا وشاتيلا في عام 1982 ، حيث عملت بلا كلل من أجل رفع المظالم التي لحقت بالشعب الفلسطيني، وهي الراعي والمؤسس المشارك للجمعية الخيرية البريطانية "المعونة الطبية" للفلسطينيين.
مصدر : اسلام تايمز
رقم : 743616
الكلمات
اسطول الحرية
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم