0
الخميس 9 آب 2018 ساعة 21:16

فنيش: لا أرى الجهد المطلوب لحل العقد المعروفة لتشكيل الحكومة

فنيش: لا أرى الجهد المطلوب لحل العقد المعروفة لتشكيل الحكومة
وفي حديث له، شدد فنيش على "أهمية التوصل الى حل"، داعيا الى "اعتماد ​النسبية​ مع مراعاة النصوص الدستورية في صلاحيات الرئاستين الاولى والثالثة، وبالتالي الاتجاه نحو رسم الخريطة الحكومية من ناحية الحصص ثم نسقط الاسماء على الحقائب"، آسفا الى "غياب المعيار و​القاعدة​".
ورفض فنيش اتهام "​حزب الله​" بالعرقلة بانتظار ما ستؤول اليه التطورات في ​سوريا​، مشيراً الى أن "هذا كلام لن اجيب عليه، لان البعض يحاول حرف الامور عن حقيقتها، من خلال استحضار امر سياسي للتغطية عن تقصير المعنيين بالتأليف".
وذكر بأن "حزب الله كان قد دعا الى اعتماد معيار واحد"، لافتاً الى أن "الحزب و"​حركة أمل​" يأخذون ما لا يتناسب مع حجمهم، وليس عندهم اي اشكال، في حين ان العقد الحقيقية موجودة بسبب انتفاخ احجام بعض القوى التي لا تقبل بالتنوع، وعدم اعتماد المعيار الواحد والواضح".
واعتبر ان "البعض يريد التغطية على هذا الواقع، وهو يتحمل مسؤولية تداخل العامل الداخلي مع الخارجي لجهة الدعم الذي يستشعر به بعض الفرقاء الذين يتصلبون بمواقفهم وينفخون احجامهم، فيتجهون الى مكان آخر".
عن العلاقات مع سوريا، أشار فنيش الى "تشكل الحكومة اولا وبعد ذلك نبدأ البحث في ادارة شؤون البلد وتقديم مصلحته على اي امر آخر، كما علينا ان نقرأ المعطيات ونسمع الى وجهات نظر الافرقاء حول هذا الملف، وعلى ضوء ذلك نبني الحلول وننظر في الملفات السياسية والقواعد التي ستعتمد"، مشددا على أن "كل ذلك سيحظى بنقاش داخل ​مجلس الوزراء​، طالما سنكون امام حكومة شراكة وليس حكومة من خط سياسي واحد"، مؤكداً أن "الحكومة تدرس تقرر وتتخذ القرار حسب الاصول".
وردا على سؤال، أكد أنه "ليس واضحا ما اذا كان هناك على المدى المنظور حكومة، فلا ارى الجهد المطلوب لايجاد مخارج الحلول للعقد المعروفة"، داعيا رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ الى "التواصل مع رئيس الجمهورية و كل الكتل والاحزاب في محاولة للوصول الى الحلول، وفقا للنص الدستوري"، مشيراً الى أن "اذا اراد الحريري الاستعانة باحد فان الامور تعود اليه".
وعن سؤاله حول اذا كان صمت "حزب الله" هو من اجل التسهيل، أشار الى "اننا مع تأليف الحكومة باسرع وقت ".

 
مصدر : اسلام تايمز
رقم : 743627
الكلمات
فنيش
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم