0
السبت 11 آب 2018 ساعة 16:09

الرئيس المالي نحو ولاية جديدة

الرئيس المالي نحو ولاية جديدة
ويتوقع أن يفوز فيها الرئيس "إبراهيم بوبكر كيتا" بولاية جديدة في بلد يواجه العنف من الجهاديين والهجمات العرقية.

وبعد دورة أولى شابها العنف والاتهامات بالتزوير، حصل كيتا (73 عاما) على 41,7 بالمئة من الأصوات في حين حظي سيسي (68 عاما) بـ17,78 بالمئة، ورغم النتائج السيئة التي حققها  أصر "سيسي" على أنه قادر على "إحداث تحول" في النتائج خلال الدورة الثانية، وقال لإذاعة "إر إف إي" الفرنسية "لست قلقاً بشأن وجودي في مركز متأخر لأنني أعرف أن الفارق ناجم عن التزوير".

وفشل "سيسي" في حشد تأييد المعارضة له خلال الدورة الأولى من الانتخابات التي جرت في 29 تموز/يوليو، وأعلن مرشحان خاسران اللذان حلا في المرتبتين الثالثة والرابعة أنهما لن يدعما أيا من المرشحين في الدورة الثانية، وبالنتيجة  يجعل ذلك من "كيتا" المرشح الأوفر حظا في الدورة الثانية.

ورغم الاتفاق الذي انضمت إليه الحكومة ومجموعات متحالفة معها ومتمردون سابقون من الطوارق، لا تزال حالة الطوارئ مطبقة ويتوقع أن تدخل عامها الرابع في تشرين الثاني/نوفمبر.

هذا وجرت الانتخابات بوجود مراقبين من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس" والمنظمة الفرنكوفونية، فيما دعا مراقبو الاتحاد الأوروبي الحكومة إلى نشر لائحة مفصلة عن نتائج الدورة الأولى من الانتخابات مطالبين بمزيد من الشفافية في الدورة الثانية.

يشار إلى أن الانتخابات الرئاسية في مالي تعدّ الثانية منذ انقلاب عام 2012 الذي مكن المتمردين الطوارق وإسلاميين متشددين متحالفين معهم من السيطرة على شمال البلاد، تلاه تدخل فرنسي عسكري في عام 2013 هدفه "المعلن" إجبار المتمردين على الانسحاب من شمالي مالي.
رقم : 743948
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم