0
السبت 11 آب 2018 ساعة 23:58

الإمارات وتجنيد الأطفال في العدوان على اليمن

الإمارات وتجنيد الأطفال في العدوان على اليمن
واتّهمت حملة دولية، دولة الإمارات باستخدام أطفال أفارقة للقتال إلى جانب جيشها في حربها باليمن، وأكّدت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات، في بيان نشره موقع "ميديل إيست مونيتور"، أن أبوظبي جلبت الأطفال عبر الموانئ الإفريقية التي تملك حصة كبيرة فيها، وذلك لاستخدامهم للقتال في اليمن جنباً إلى جنب مع جيشها والميليشيات التابعة لها.

وذكرت الحملة أن الجيش الإماراتي يستخدم المواطنين اليمنيين أيضاً، ومن ضمنهم الأطفال والنساء، في القتال باليمن، مستغلين ظروفهم المعيشية والاقتصادية.

وأفادت الحملة الدولية أن الإمارات أصدرت قانون مكافحة الاتجار بالبشر في عامي ۲۰۰٦ و ۲۰۱٥. وبموجب القانون، يشمل الاتجار بالبشر جميع أشكال الاستغلال الجنسي، التي تشمل الآخرين في البغاء والسخرة والعمل الجبري والاتجار بالأعضاء البشرية، والخدمة القسرية، التسول وممارسات مماثلة للعبودية.

وشددت الحملة الدولية على أن هذا القانون صدر لتغطية عدد من عمليات الاتجار بالبشر في الإمارات، حيث تم استبعاد تجنيد الأطفال من القانون.
ودعت الحملة المجتمع الدولي، ومؤسسات حقوق الإنسان، وهيئة الأمم المتحدة إلى التدخل لوقف انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الإمارات في اليمن، وتمويل الإرهاب والاتجار بالبشر.

وفي الشهر الماضي، ذكر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن الحرب باليمن أودت بحياة أكثر من ألفي طفل، وقالت "هنرييت فور"، المديرة التنفيذية للمنظمة:"2200 طفل على الأقل قتلوا، وأصيب 3400 آخرون بجروح في اليمن خلال الصراع".

وحذّرت الأمم المتحدة من أن اليمن يعيش اليوم أسوأ كارثة إنسانية في العالم، حيث إن أكثر من 60% من أطفال اليمن تحت سن الخامسة يعانون من سوء حاد في التغذية.
كما حذرت منظمات إغاثية من أن البلاد أصبحت مهددة بكارثة إنسانية، بسبب تفاقم مشكلة الجوع، وتدهور الأوضاع المعيشية، ويحتاج ما يربو على 10 ملايين طفل إلى مساعدات إنسانية لمنع تدهور حالتهم.

وكان موقع "هافنغتون بوست" قد نشر تقريراً تناول فيه قيام دولة الإمارات بتجنيد بعض الأفارقة للقتال ضمن قواتها الموجودة باليمن مقابل الحصول على المال والجنسية الإماراتية.

وقال الموقع إن حكومة أبوظبي استغلت الحالة المادية السيئة لعائلات تعيش في حي "كامبو الطيولي" بمدينة سبها، جنوب ليبيا، وتنتمي إلى قبائل التبو والطوارق المنتشرة في تشاد والنيجر، للزج بهم في أتون الحرب اليمنية.

ووفق الموقع فإن شباب أغلب هذه القبائل يعيشون على الرعي وتجارة التهريب على الحدود الجنوبية، وخاصة السجائر والمهاجرين غير الشرعيين الحالمين بالسفر إلى أوروبا.

ومنذ اندلاع الحرب الهمجية على اليمن بقيادة تحالف العدوان السعودي الاماراتي عام 2014، تلقى هؤلاء الشباب عروض عمل من شركات أمن إماراتية بتعويضات تتراوح ما بين 900 دولار و3000 دولار، إضافة إلى الحصول على الجنسية الإماراتية.

وفي يناير 2018 تم رصد زيارة لوفد من رجال الأعمال للنيجر، حيث التقوا هناك زعامات قبلية عربية، واستطاعوا تجنيد 10 آلاف من أبناء هذه القبائل، التي تعيش متنقلةً ما بين ليبيا وتشاد والنيجر.

والإمارات زجت نفسها فيما يسمى "التحالف الدولي" ضد المدنيين في اليمن إلى جانب قوات العدوان السعودي منذ أواخر مارس عام 2015.
رقم : 744013
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم