0
الخميس 16 آب 2018 ساعة 22:28

آخر التطورات الميدانية في محافظة إدلب

آخر التطورات الميدانية في محافظة إدلب
وبحسب مصادر سورية رسمية فقد نفذت قوات من الجيش رمايات مكثفة على تجمعات وخطوط دفاعات التنظيمات الإرهابية المتقدمة على الشريط الجنوبي الشرقي لمحافظة إدلب.

وذكرت المصادر أن قوات الجيش السوري، أوقعت بضربات صاروخية ومدفعية مركزة قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي «النصرة» والمجموعات المتحالفة معها، أثناء تجمعهم في بلدتي سرجة وأم رجيم بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأشارت إلى تدمير قوة من الجيش آليات للتنظيم والقضاء على العديد من إرهابييه بين بلدتي التح والتمانعة، بالتزامن مع تدمير مقر عمليات للمجموعات الإرهابية ومقتل من بداخله من بينهم المتزعم الإرهابي خالد الوزير الملقب «أبو عبادة».

من جانبها، ذكرت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك»: أن قوات الجيش نفذت رمايات مدفعية وصليات صاروخية مكثفة على مواقع وتحركات الإرهابيين في محيط سكيك بريف إدلب الجنوبي.

كما أفادت مصادر إعلامية معارضة، بأن محافظات حلب وإدلب وحماة واللاذقية، شهدت هدوءاً حذراً منذ ما بعد منتصف ليل (الثلاثاء – الأربعاء)، حيث لم تسجل أي خروقات وعمليات قصف واستهدافات في هذه المحافظات خلال هذه المدة، وذلك في أعقاب اتفاق «روسي– تركي» لوقف إطلاق النار في المحافظات الأربع، بحسب زعمها.

وذكرت المصادر أن هذا الهدوء ترافق مع مواصلة قوات الجيش، عمليات تحشده للبدء بالعملية العسكرية التي يجري التحضر لها منذ أيام في منطقة مثلث سهل الغاب– غرب جسر الشغور– جبال اللاذقية، بغية السيطرة عليها وإجبار الإرهابيين على التراجع شمالاً نحو عمق محافظة إدلب، حيث نقلت قوات الجيش عتادها وعناصرها وآلياتها ومدرعاتها وذخيرتها بعد انسحابها من جبهات الجنوب السوري، الذي انتهت العمليات فيه بالسيطرة الكاملة على محافظتي درعا والقنيطرة.

وفي السياق، نقلت مصادر عن رئيس المكتب السياسي لفصيل «لواء المعتصم» التابع لـ «الجيش الحر»، أن الفصيل جاهز لإنهاء ملف «جبهة النصرة» في إدلب خلال فترة قصيرة جداً، لولا أن هناك من يقف عائقاً، واعتبر أن الجهات الدولية الفاعلة في سوريا لا يوجد جدّية لديها حول إنهاء ملف «النصرة».

في حين تواصل «النصرة» حملة الاعتقالات التي تطال من تسميهم بـ«مروجي المصالحات» بريف إدلب، حيث أفادت مواقع إلكترونية معارضة، بأن «النصرة» بدأت حملة مداهمات في بلدتي معرة حرمة ومنطقة النقير في الريف الجنوبي لإدلب اعتقلت خلالها عدداً ممن أسمتهم «دعاة المصالحة ومروجيها».

بموازاة ذلك، كشف مصدر عسكري أن السلطات السورية ستقوم اليوم بفتح معبر أبو الظهور بريف إدلب الجنوبي الشرقي أمام المدنيين للعبور إلى مناطق سيطرة الجيش السوري.

وقال المصدر: المعبر سيفتتح اليوم الخميس المدة 24 ساعة أمام المدنيين الراغبين في الخروج من مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية».

وفي حماة، نقلت وكالات معارضة عن نشطاء محليين قولهم: إن ثلاثة من مقاتلي «الجبهة الوطنية للتحرير» قتلوا بقصف مدفعي لقوات الجيش على نقطة يتمركزون بها عند قرية الخوين شمالي شرقي حماة، بالترافق مع توجه عدد من الآليات والسيارات العسكرية التابعة لقوات الجيش حاملة على متنها عشرات الجنود نحو ريف حماة الشمالي.

وتشكلت فصائل «الجبهة الوطنية للتحرير» من تحالف مجموعات في «الجيش الحر» ومجموعات أخرى في شمال البلاد، أيار الماضي، وتعلن بشكل دوري استهداف مقار قوات الجيش والقبض على من تسميهم «مروجي المصالحة» في المنطقة.

في وقت، تظاهر العشرات من أهالي مدينة عفرين، بريف حلب، ضد ممارسات المجموعات المسلحة، على خلفية اختطاف عدد من الشبان من حي المحمودية شمالي المدينة، بحسب ما ذكرت مصادر صحفية.
رقم : 744974
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم