0
السبت 18 آب 2018 ساعة 18:23

الأيزيديون يشيعون ضحايا الغارات التركية على سنجار

الأيزيديون يشيعون ضحايا الغارات التركية على سنجار
وأدان العراق، القصف الذي نفذته مروحيات تركية على سيارة أحد أهم شخصيات المجتمع الإيزيدي، في ذكرى مجزرة قرية "كوجو" التابعة لسنجار، على يد تنظيم "داعش" الذي اختطف الفتيات وجعلهن سبايا وجاريات للاستعباد الجنسي.

وكشف قائد فوج "النصر المبين"، التابع لمكون الإيزيدي في الحشد الشعبي، "سعيد حسين"، اليوم السبت عن تفاصيل القصف التركي في قضاء سنجار.

وأوضح سعيد، أن القصف نفذته مروحيات تركية، في ذكرى مجزرة كوجو، بتاريخ 15 أغسطس/ آب الجاري، في منطقة "شلو" تحديداً بمفرقها حيث يوجد جسر مفجر عند بداية الجبل، ومنها تهبط السيارات مسافة نحو 30 متراً لعبور الطريق.

وأضاف، أن القصف استهدف سيارة عضو منسقية المجتمع الإيزيدي، "مام زكي شنكالي"، 72 عاماً، والذي كان يعتبر العمود الفقري للإيزيديية، وليس لسنجار فقط، وكان دائما هدفه توحيد المكون.

ويكمل سعيد، أن الضربة الأولى استهدفت سيارته، وتم إخراجه منها ونقله في سيارة ثانية، لكن الأخيرة أيضا تم قصفها من قبل الطيران التركي، أي أنه هو المستهدف، وقتل معه أحد مرافقيه، في حين توفي مرافق أخر متأثرا بجراحه.

وأشار سعيد، إلى "مام زكي" الذي تعيش عائلته حاليا في ألمانيا، كان في طريق العودة من مراسم إحياء ذكرى مجزرة كوجو التي نفذها "داعش" الإرهابي بحق المكون الايزيدي، في 15 أغسطس/ آب عام 2014.

وأعتبر قائد فوج "النصر المبين" الذي تم استحداثه في الحشد الشعبي، لمقاتلي المكون الإيزيدي في سنجار والنواحي التابعة له، استهداف مام زكي، استهدافا لجميع الإيزيدية، ومؤامرة إقليمية دولية ضد المكون، معبرا بقوله: "هذا سيناريو يتكرر بعدما انخدع الايزيديين في 3 أغسطس 2014، بعد سقوط الموصل".

وأعلن المتحدث بإسم وزارة الخارجية العراقية، "أحمد محجوب"، في بيان، يوم أمس الجمعة، إدانة الوزارة، للضربات الجوية التركية على مناطق سنجار ضمن محور السكان المدنيين.

وقال "محجوب"، في الوقت الذي ترفض فيه الوزارة هذه الهجمات فإنها تنفي نفيا قاطعاً وجود أي تنسيق بين بغداد وأنقرة بهذا الصدد.

ونوه إلى تجديد الخارجية دعوتها تركيا لمغادرة قواتها للأراضي العراقية التي تتواجد في ناحية بعشيقة (شمال شرقي الموصل، مركز نينوى)، باعتبار تواجدها مخالفاً للاتفاقيات الدولية ومبدأ احترام السيادة المتبادل.
رقم : 745258
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم