0
الأحد 19 آب 2018 ساعة 23:44

الاعلامي مرتضى: فتاوى المرجعيات لمقاطعة مصارف تتطوع عند الأميركي

الاعلامي مرتضى: فتاوى المرجعيات لمقاطعة مصارف تتطوع عند الأميركي
واضاف مرتضى في هجوم عنيف شنه على بعض من هدده بالسجن لتناوله أسرار علاقات أحد البنوك مع الصهيوني دانيال غلايزر فقال:

"نحن حريصون على سلامة تعامل مصرف لبنان مع مصالح الشعب اللبناني وما نتحدث عنه ضرورة لحماية اللبنانيين الذين ينهب مصرفيون اموالهم في زمن وعهد رياض سلامة وان لم يثبت لدينا مشاركة حاكم مصرف لبنان بالفوائد شخصيا الا أنه خالف القانون في تنفيذ الهندسة المالية بحسب شهادة القسم القانوني في مصرف لبنان".

وتابع مرتضى:
"ولو لم نكن حريصين على مصالح المصارف الشريفة ولولا خوفنا على مصالح الناس لتحدثنا باسهاب عن القضايا القانونية المرفوعة ضد بنوك لبنانية من محام هو عماد الترك وهو محام معروف بأن من موكليه اعضاء في عائلات مالكة مثل ال الصباح، ولولا خوفنا على البنوك لتحدثنا عن مسرحيات علاء الخوجة وسعد الحريري في ملفي بنك البحر الأبيض المتوسط والبنك العربي وما فعله حاكم مصرف لبنان لرد جميل سعد الحريري معه عند تجديد حاكميته واقصد الهندسة المالية التي عوض فيها الحريري خسائره."

واستطرد مرتضى قائلاً :
" لو كنا نخبط خبط عشواء لتحدثنا عن مدراء لبنانيين خاضعين للسعودية وحاملي اسهم مؤثرة من الجنسية السعودية ينسقون مع المخابرات السعودية للاضرار بالاقتصاد اللبناني ".

وتسائل مرتضى:
" لماذا يوجد رجل صهيوني اسمه دانيال غلايزر في النظام المصرفي اللبناني، ولماذا هناك ثلاثة مصارف مدحها الاميركي بالاسم على لسان مساعد وزير الخزانة الاميركي وهي بنك عودة وبنك لبنان والخليج وبنك انطوان الصحناوي اي سوسيته جنرال، وهو اكثر شخص ينسق مع غلايزر، ولم يخرج من أي منها اي تعليق او نفي لتعاونها تطوعا مع الأميركيين؟ "

وأضاف مرتضى:
" نحن وقفنا مع بنك عودة في محنته التي كشف فيها عن مافيا تريد الضغط عليه للحصول على اموال، وقفنا معه اعلاميا، كما وقفت معه الدولة اللبنانية، وساعد واللواء عباس ابراهيم البنك، في المقابل لا يوجد اي تضامن او تفاعل مع الناس من هذه البنوك، لكن لماذا سكت البنك عن مزاعم الأميركيين من انه يتعاون معهم بتقديم معلومات عن المودعين؟؟ 

هؤلاء البنوك الثلاثة قال عنهم مقال في صحيفة اميركية اكثر من مرة " انهم أحرص من وزارة الخزانة الاميركية على الالتزام بعقوبات بالعقوبات! ... تلك التي صممها دانيال غلايزر ضد اللبنانيين."

واوضح مرتضى ان: " المستثمرين والمغتربين في الخارج يثقون بهذه البنوك لكن بعضهم خان الثقة . ومع أن كثير من البنوك تستحق الثقة ولكن من الذي مرر للأميركيين عن حركة أموال المغترب الذي اختطف في المغرب ونقلوه الى أميركا" ؟؟

واستغرب مرتضى كيف تم " نقل معلومات عن حركة اموال مغترب يدعى قاسم تاج الدين الذي خطف في المغرب ونقل الى الولايات لمتحدة الامريكية منذ عدة اشهر، وهنا لم نسمع اي شيء من الدولة اللبنانية او السياسيين اللبنانيين."

وتسائل مرتضى "لماذا يهددنا البعض بالمحاكم لاننا تحدثنا عن غلايزر المعروف بأنه صهيوني يشارك من موقع المستشار في ادارة احد البنوك ويحضر في اجتماعات جمعية المصارف اللبنانية، والان يجهز لعقوبات تشمل من له اقارب لهم تعاطف فقط تعاطف مع حزب الله لا بل قد يستهدفون حتى احفاد وزوجات الميسورين والمودعين اللبنانيين" .

وهدد مرتضى قائلا: " ان مرت هذه العقوبات سيكون لنا تعاطي اخر وموقف اخر على صعيد حرمة التعامل مع هذه البنوك، من خلال التواصل مع مراجعنا الدينيين العظام حول هذا الامر." 

ووجه مرتضى رسالة للاجهزة الأمنية اللبنانية مفادها:

" انتم تقبضون رواتبكم من الشعب اللبناني وليس من الخزانة الامريكية ولا حتى من بنوك لبنان، اذا انتم يجب ان تساعدوا الشعب اللبناني، وانا ادعوا الاجهزة الامنية لملاحقة ومتابعة موضوع البنوك ومخالفات البنوك القانونية حتى يكون هناك مساعدة للشعب اللبناني، وأنصح بعض البنوك ان ينصحو غلايزر والخزانة الاميركية انه لو صدرت فتوى من مراجع بمقاطعة البنوك التي لها تعاون مع الخزانة الأميركية اعتقد الامر سيكون له التأثير الكبير"
رقم : 745482
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم