0
الاثنين 20 آب 2018 ساعة 23:07

من الجنوب إلى الشمال.. تقدم مستمر للجيش السوري

من الجنوب إلى الشمال.. تقدم مستمر للجيش السوري
والبادية أصبحت تحت سيطرة الجيش السوري بعد عمليات عسكرية رسمت عبر مراحل متعددة من التمهيد ثم حصار ارهابيي داعش والانقضاض عليهم في آخر جيب لهم في تلول الصفا والتي شهدت الساعات الاخيرة من المعارك ضراوة في الاشتباكات.

وأفاد مصدر في الجيش السوري بأن الجيش تمكّن من الفصل بين ريفي السويداء وبادية الشام من خلال احكام السيطرة على الجزء الجنوبي والجنوب الغربي من تلول الصفا التي تعتبر المعقل الاكبر والاهم للمجموعات الارهابية المسلحة في منطقة البادية وسيستكمل عملية التحرير خلال الايام القادمة، وستكون ضربة قاصمة للمجموعات الارهابية.

وعثر الجيش السوري خلال تمشيطه جيوب داعش الارهابي على أسلحة ثقيلة ومعدات متنوعة إضافة لعبوات ناسفة والغام والتي اعتمد عليها الارهابيون في اعاقة تقدم قوات الاقتحام خلال توغلها ضمن خطوط دفاعاته في التلال المحيطة بتلول الصفا والطرقات المؤدية اليه.

وبالتوازي مع حصار واقتحام آخر جيب للإرهابيين في الحدود الادارية لبادية السويداء تستكمل قوات الجيش عملياتها في محور الجنوب الشرقي لبادية ريف دمشق في اطار انهاء كامل جيوب داعش ضمن الصحراء وتأمين الطرقات الدولية.

وقالت مصادر بان تحرير كامل بادية السويداء من الجماعات الارهابية وضعت الجيش السوري في موقع متقدم في عمق الصحراء والتي بدأ بفتح محاور جديدة للعمليات العسكرية لإنهاء جميع تواجد الارهابيين فيها وتأمين الطرقات الدولية التي تربط سوريا بجيرانها.

وإلى الشمال السوري فقد اقترب الجيش من استكمال نشر قواته على المحور الشمالي من ريف اللاذقية وصولا إلى ريف حلب الجنوبي مرورا بريفي ادلب وحماه.

وان التكتيكات العسكرية والاسلوب الذي قام به الجيش في الجنوب سيتكرر في الشمال، يد على الزناد ويد للمصالحات ، بالرغم من صعوبة تنفيذ المصالحات في ادلب خاصة مع حملة الاعتقالات والاعدامات التي تقوم بها "هيئة تحرير الشام" بحق من يقوم بالمصالحة مع الجيش السوري.

وبحسب خبراء فإن معركة الشمال لن تطول وستقتصر على جيوب صغيرة من "جبهة النصرة" وبعض الفصائل الرافضة للمصالحة، مبينين أنه وبمجرد اطلاق الرصاصة الاولى سيتم تحرير أكثر من 30 كم يشطر ارياف المحافظات الثلاث الى نصفين، ويحسم المعركة سريعاً.
رقم : 745676
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم