1
3
الجمعة 24 آب 2018 ساعة 16:01

هذه قصة رجل المخابرات السعودي #وليد_البخاري مع بث الفتنة

ريم رضوان - بيروت
هذه قصة رجل المخابرات السعودي #وليد_البخاري مع بث الفتنة
 المرة الأولى عندما نزل مخبري الجهاز لقطع طرقات اثر تصريح للزميل سالم زهران .
والمرة الثانية عبر تحريك قاض مرتش من قبل الجهاز الأمني لاصدار مذكرة جلب بحق الزميل حسين مرتضى وارسال دورية من الجهاز الى منزله لجلبه الى التحقيق.

العقيد المذكور يرفض عن قناعة الضغوط السعودية لكن طبيعة النظام اللبناني الطائفي تجعل من أي ضابط امن رهينة بيد ممثل طائفته في الحكومة.
وليد البخاري ليس ديبلوماسيا بل ضابط أمن ممهمته ليس جمع المعلومات بل اثارة الفتن وتمويل المفتنين وتجنيد شيعة من بيئة حزب الله للهجوم على رموز المقاوم باستخدام قضايا داخلية جدلية.

صفحات تهاجم مسؤولي المقاومة انتشرت وتبناها بعض من لهم قضايا خلافات شخصية صارت منابر مخابراتية تعمل من باشراف جهاز المخابرات السعودي ومن جند اولئك هو البخاري ومساعديه خصوصا وأن صحفي من بعلبك معروف بولائه للمارونية السياسية البائدة أبا عن جد ويعمل طوال مسيرته في مؤسسات تمولها أميركا والسعودية هو ابرز مساعدي البخاري وهو من يجند الحاقدين من بيئة بعلبك الهرمل خاصة ممن لهم مشكلة شخصية مع حزب الله.

لهذا يجب منع تحويل اجهزة أمنية لبنانية الى أداة بيد البخاري ومنع الاخير من محاولة استجرار اجهزة الدولة اللبنانية ومنها محاولة تطبيق القوانين السعودية في عدم احترام الإنسان وحريته(كما يحصل مع الناشطين السعوديين المحكومين حاليا بالاعدام نتيجة لارائهم فقط) وذلك للضغط على الاعلاميين اللبنانيين .

اننا كاعلاميين نرفض ان تستخدم اجهزة الدولة اللبنانية سلطتها لملاحقة من ينتقدون الدور السعودي.

اننا في دولة قوانينها تحترم الديمقراطية وحرية الرأي والرأي الاخر وبصورة خاصة تحترم الاعلام والإعلاميين اللبنانيين .

ان القوانين اللبنانية تحترم حرية الرأي ونحن لسنا ضمن امارة من امارات السعودية .

- الضغط على الاعلاميين اللبنانيين بدات مع الاعلامي سالم زهران والان تستهدف الاعلامي حسين مرتضى ولن تنتهي بفلان او فلان لذلك لا بد من التضامن والتكاتف لمنع البخاري ومن يقف معه من استهداف الاعلاميين اللبنانيين ولا بد من الوقوف كالسد الممانع منعا" لأي ترهيب او تجريم .
مصدر : اسلام تایمز
رقم : 746001
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

فادي محمودعيد
Lebanon
علينا تكوين حلقة ومظلة حماية للأعلاميين المقاومين وعلى المجلس الوطني للأعلام القيام بدوره ووزارة الإعلام في حماية حرية والرأي الأخر دون ترهيب او ضغوط على الجسم الإعلامي
أهم الأخبار
الخوف في المنطقة الآمنة
23 كانون الثاني 2019
إخترنا لکم