0
الثلاثاء 28 آب 2018 ساعة 23:00

تحصين بحري لسورية.. هل يوقف الاستفزاز الأمريكي؟

تحصين بحري لسورية.. هل يوقف الاستفزاز الأمريكي؟
وتشمل المجموعة 10 سفن، معظمها مجهزة بالصواريخ المجنحة "كاليبر"، بالإضافة إلى غواصتين، ووفقاً لخبراء عسكريين، تم نشر المجموعة في البحر لدعم هجوم الجيش السوري في محافظة إدلب، المنطقة الوحيدة في البلد التي تخضع لسيطرة الجماعات المسلحة، ويشير علماء السياسة إلى أن روسيا تعمل كضامن للاستقرار في المنطقة ولا تعطي فرصة لإعادة إشعال حرب واسعة النطاق.

ونقلت "إزفيستيا" عن وزارة الدفاع أن سفن أسطول الشمال وبحر البلطيق والبحر الأسود، وكذلك أسطول بحر قزوين، موجودة في البحر الأبيض المتوسط.
وتتكون القوات الدائمة للبحرية الروسية في البحر المتوسط من 10 سفن وغواصتين، تمثل جميع الأساطيل، باستثناء أسطول المحيط الهادئ. وهذه أقوى مجموعة منذ بداية العملية.

وتشمل المجموعة الهجومية الطراد الصاروخي "مارشال أوستينوف" والسفينة المضادة للسفن الكبيرة "سيفيرمورسك" وسفينة الحراسة "بيتليفي" والفرقاطة "أدميرال غريغوريفيتش" وسفين الحراسة "أدميرال إيسين" و"أدميرال ماكاروف" والسفن الصاروخية الصغيرة "غراد سفيياجسك" و"فيليكي أوستيوغ" و"فيشني فولوتشوك" والغواصات التي تعمل بالديزل والكهرباء بي-268 "فيليكي نوفغورد" وبي-271 "كولبينو".

ويوجد عدة سفن في الطريق. والطراد "مارشال أوستينوف" مجهز بمنظومة "فولكان" الصاروخية المضادة للسفن، والسفن الثمانية الحربية تحمل الصواريخ المجنحة "كاليبر".

وأرسلت الناقلة البحرية الكبيرة التابعة لأسطول البحر الأسود "إيفان بوبنوف" من أجل تزويد المجموعة الكبيرة في البحر الأبيض المتوسط بالوقود.

وكان قد صرح القائد السابق لأسطول بحر البلطيق، الأميرال فلاديمير فالوييف أنه تم تعزيز القوات الروسية في البحر الأبيض المتوسط لمنع حدوث هجوم صاروخي محتمل من قبل الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي على مواقع للقوات السورية.

وقال فاليوييف: "تم نشر مجموعة كبيرة من القوات البحرية الروسية هناك لمنع وقوع هجوم ضد سوريا، بما في ذلك من أجل تحييد ضربات الصواريخ المجنحة "توماهوك" على أهداف البنية التحتية السورية".

وأشار الأميرال إلى أن وجود السفن الحربية الروسية في هذه المنطقة يتوافق مع العقيدة العسكرية البحرية للبلاد وتهدف إلى ضمان سلامة سوريا.

وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كاناشينكوف قد أعلن في وقت سابق أنه وفقا لمصادر مستقلة، يستعد إرهابيو "هيئة تحرير الشام" لاستفزاز واتهام دمشق باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد السكان المدنيين في محافظة إدلب السورية، مشيراً إلى أن التحالف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة يخطط لاستخدام هذا الاستفزاز كذريعة لضرب مواقع حكومية في سوريا.

ولفت كوناشينكوف إلى أنه قد وصلت قبل أيام قليلة المدمرة الأمريكية سوليفان المحملة ب56 صاروخا مجنحا إلى قاعد العديد في قطر لهذا الغرض، ونشرت في قطر القاذفة الاستراتيجية بي-1بي الأمريكية المزودة ب24 صاروخا مجنحا "جو أرض" AGM-158 JASSM.

وأعلن مدير المكتب الصحفي لمجلس الشعب السوري، ناجي عبيد أن وجود السفن الحربية الروسية في سوريا يتفق مع القانون الدولي ويتم تنفيذه بموافقة الحكومة السورية.

وقال عبيد: "إن الوجود الروسي مهم لمنع الدول الغربية من عرقلة نهابة الحرب، والقوات الروسية هي الضامن للاستقرار في المنطقة ولا تسمح بحرب اقليمية واسعة".
وهذه الأنظمة تطلق النار بفاعلية على الأهداف الساحلية، لذا يمكنها توفير دعم ناري قوي للقوات السورية التي تقوم بعمليات برية.

ووفقا للمحلل السياسي الروسي رولاند بيجاموف، إن تعزيز القوات في البحر الأبيض المتوسط مرتبط في المقام الأول بنشر الولايات المتحدة قوات عسكرية بحرية، وبالتصريحات الاستفزازية حول هجوم كيماوي وشيك لاتهام الجيش.
رقم : 746794
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم