0
الخميس 13 أيلول 2018 ساعة 22:27

إدلب السورية محط أنظار الجميع.. هل تقترب ساعة الحسم؟

إدلب السورية محط أنظار الجميع.. هل تقترب ساعة الحسم؟
وتشهد محافظة ادلب توترا متصاعدا بسبب الكثافة العالية للارهابيين،حيث أن الإرهابيين فيها يستعدون للدفاع على المدى الطويل وللهجوم على حلب وحماة.

هذا ما اكدته تصريحات المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، قائلة: "يقوم المسلحون بإجراءات لإدارة الحكم المركزي، والاستعداد للدفاع على المدى الطويل، والقضاء على قادة المعارضة الذين هم على استعداد للمصالحة، وكذلك العمل على خيارات للأعمال الهجومية تجاه مدينتي حلب وحماة".

ما تداولته وكالات الانباء نقلا عن مصادر في المعارضة السورية توكد ايضا هذه النقطة حيث قالت ان تركيا تكثف عمليات إمداد المسلحين في إدلب لتمكينهم من التصدي لهجوم متوقع للجيش السوري.

وفي هذا السياق ذكر قائد كبير فيما يسمى "الجيش الحر" مطلع على المحادثات في الأيام القليلة الماضية مع كبار المسؤولين الأتراك"، أن الأتراك قدموا تعهدات "بدعم عسكري كامل لمعركة طويلة الأمد كي لا يستطيع النظام أن يصل إلى ما يريد".

وقال قائد آخر في المعارضة: "هذه الشحنات من الذخائر ستسمح لأن تمتد المعركة وتضمن أن لا تنفد الإمدادات في حرب استنزاف وهم يحصلون على شحنات جديدة من الذخائر ولا يحتاجون لأكثر من الذخائر".

كما  نشر الجيش التركي خلال الأسبوع الماضي مزيدا من القوات والأسلحة الثقيلة في 12 موقعا بمحافظة إدلب كما أرسل جنودا إلى مناطق تحت سيطرة المعارضة إلى الشرق في منطقة شمالي مدينة حلب.

في هذه الاثناء أكدت روسيا على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف استعداد موسكو للبحث عن سبل للتفاهم والتعاون بين صيغة أستانا وما يسمى بـالمجموعة الدولية "المصغرة" حول سوريا.

من ناحية اخرى تعبر روسيا ايضا عن قلقها من محاولات واشنطن تحضير الرأي العام الدولي إلى عدوان جديد على سوريا.

وقالت ماريا زاخاروفا في إحاطة إعلامية: "أكثر ما يثير القلق في الحقل السياسي الدولي هو انخراط واشنطن في مجموعة كبيرة من الإمكانيات ابتداء بتصريحات المسؤولين انتهاء بتعليقات وسائل الإعلام. الهدف، على ما يبدو، هو إعداد الرأي العام لعدوان جديد ضد سوريا".

وكما هو معروف فان القلق الروسي مبرر وخاصة اذا ما اطلعنا على ما أكدته مصادر مطلعة في محافظة ادلب أن المجموعات الإرهابية المسلحة جهزت عدة مسارح لتنفيذ مسرحية "الهجوم الكيميائي" في مناطق مختلفة من المحافظة تشمل سهل الغاب وريف حماة الشمالي وجسر الشغور.

وتخضع مدن إدلب وبلداتها الرئيسية لسيطرة مسلحين على صلة بما تسمى بـ"جبهة النصرة" فرع "تنظيم القاعدة السابق في سوريا"، وأن أعداد مسلحي تشكيل "الجبهة الوطنية للتحرير" المدعومة من تركيا والتابعة للجيش السوري الحر، يفوق عدد "النصرة".

وكما ذكرنا من قبل فان معركة ادلب بالمهمة لانها مفصلية وتنهي تواجد الجماعات الارهابية وتضع اللمسات الاخيرة على انتصار سوريا وحلفائها.
رقم : 749929
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم