0
الخميس 13 أيلول 2018 ساعة 23:40

اليمن.. عقبات مرحلية تواجه عملية السلام

اليمن.. عقبات مرحلية تواجه عملية السلام
وحملت حكومة الإنقاذ الوطني اليمنية التي يترأسها أحمد عبيد بن دغر، تحالف العدوان السعودي مسؤولية عرقلة وفد صنعاء بغرض منعه من المشاركة في مشاورات جنيف.

وقالت وزارة الخارجية في حكومة الإنقاذ في بيان: "بعد أن استكملنا كافة الإجراءات والتنسيق اللازم مع فريق الأمم المتحدة وأصبح وفدنا جاهزا للسفر فوجئنا بوضع عراقيل من قبل قوى العدوان بعدم منح ترخيص لتسيير طائرة عمانية — باعتبارها الوسيلة الآمنة والمعتادة لنقل وفدنا الوطني- بعد أن تم طلب ذلك كجزء من التفاهم والتنسيق".

كما قال رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي أن "تحالف العدوان في ورطة بسبب تعنته بعدم تقديم الضمانات لخروج الوفد الوطني وعودته او السماح لدولة ليست شريكة بالعدوان لنقل وفد صنعاء الى جنيف لذلك تجد حمى التصريحات المتتالية من قبل مسؤولي العدوان الأمريكي السعودي وحلفائه في محاولة للتغطية على انتهاكهم للقانون الانساني وعرقلة السلام ولن تجدي".

وكان عضو الوفد الوطني اليمني المفاوض حميد عاصم، حمل دول العدوان والادارة الاميركية مسؤولية فشل المشاورات بمنع وصول الطائرة الاممية الى صنعاء، معتبرا أن عدم توفير طائرة لا يفهم منه غير الاستهتار بالحلّ السياسي والسلمي في اليمن، مضيفا انه اذا لم تستطيع الامم المتحدة إرسال طائرة فهي غير قادرة على احلال السلام في اليمن.

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن أنه سيتوجّه إلى مسقط ومنها إلى صنعاء ثم الرياض من أجل الحصول على "التزامات راسخة من قبل الأطراف لمواصلة المشاورات".

وكانت حركة انصار الله اشترطت السفر على متن طائرة عُمانية ونقل جرحى إلى مسقط والحصول على ضمانات للتمكّن من العودة إلى العاصمة اليمنية صنعاء بعد انتهاء المشاورات.

وقال غريفيث إنّ عملية السلام في اليمن ستشهد تقلّبات، مقلّلاً من أهمية فشل محادثات جنيف وواصفاً الأمر بأنّه "عقبات مرحليّة".

وطالب غريفيث المجلس بدعم جهوده الدبلوماسية المكّوكية الجديدة من أجل تأمين "عودة سريعة إلى طاولة المفاوضات".

وكانت محادثات جنيف أول محاولة أممية لجمع حركة انصار الله والحكومة المستقيلة برئاسة عبد ربه منصور هادي على طاولة المفاوضات منذ 2016.

وبعد الجلسة أعلنت سفيرة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة نيكي هايلي، التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، أن المجلس "أبدى أسفه" لعدم حضور وفد انصار الله إلى جنيف وطالب جميع الأطراف بالـ"انخراط بحسن نية في مشاورات مستقبلية"، حسب تعبيرها.

ويشن التحالف الذي تقوده السعودية عدوانا على اليمن منذ آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المستقيلة التي هرب رئيسها عبدربه منصور هادي من صنعاء.

ومنذ العدوان السعودي، قتل في اليمن نحو عشرة آلاف شخص غالبيتهم من المدنيين، بينهم أكثر من ألفي طفل لقي 66 منهم مصرعهم في ضربات جوية سعودية في آب/أغسطس الماضي وحده. وأغرق العدوان السعودي أكثر من ثمانية ملايين شخص في شبه مجاعة.

وفي ضوء فشل مشاورات جنيف، اتجه التحالف السعودي نحو تنفيذ مخططات تصعيدية في الجانب العسكري في عدد من الجبهات ذات البعد المحوري والاستراتيجي المهم كجبهات الساحل الغربي إلا أنه واجه مقاومة من قبل قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية التي كبدته خسائر باهظة في العديد والعتاد.
رقم : 749933
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم