0
الأحد 16 أيلول 2018 ساعة 23:50

بعد 7 سنوات.. السوريون أمام انتصار ‘‘محلي‘‘ جديد

بعد 7 سنوات.. السوريون أمام انتصار ‘‘محلي‘‘ جديد
واعلنت اللجنة القضائية العليا للانتخابات في سوريا تمديد فترة الانتخاب حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً بالتوقيت المحلي، بسبب الإقبال الشديد على مراكز الاقتراع في انتخابات مجالس الإدارة المحلية ومجالس المحافظات.

ويتنافس في هذه الانتخابات أكثر من 40 ألف مرشح على 18478 مقعدا، فيما يبلغ عدد الدوائر الانتخابية 88 دائرة على مستوى المحافظات، بحسب وزارة الإدارة المحلية والبيئة.

وفتح أكثر من 6550 مركز اقتراع أبوابه في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (4,00 ت غ) في مختلف أنحاء المناطق بسوريا.

وأدلى رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس بصوته في المركز الانتخابي بمدرسة حافظ ابراهيم بمنطقة المزة 86 بدمشق.

وزار خميس مدينة داريا في محافظة ريف دمشق واطلع على مجريات انتخابات مجالس الإدارة المحلية فيها بعد تأمين الخدمات الأساسية وبدء العودة التدريجية للأهالي إلى بيوتهم.

وفي محافظة دمشق شهدت المراكز الانتخابية إقبالا جيدا بعد ساعات من فتح الصناديق الانتخابية أمام المواطنين لاختيار ممثليهم لمجالس الإدارة المحلية.

وبعد افتتاح الصناديق في تمام الساعة السابعة صباحا بدأ المواطنون يتوافدون تدريجيا إلى هذه المراكز معبرين عن رغبتهم بالمشاركة الفاعلة في هذا الاستحقاق الدستوري الذي من شأنه أن يعزز صلاحيات المجالس المحلية ويحقق التوازن في عملية التنمية من خلال الصلاحيات التي يعطيها قانون الإدارة المحلية لمجالس المحافظات والمدن والبلدات والبلديات.

وأكد مسؤولون معنيون ان عملية الانتخاب جرت بسلاسة وحسب الاصول والقوانين ولم تحدث فيها خروق او اخطاء.

وقالت رئيسة اللجنة القضائية الفرعية لانتخابات أعضاء مجالس الإدارة المحلية بدمشق خديجة الحوشان إن "الانتخابات تتم بطريقة مباشرة وسرية يعبر المواطن خلالها عن دوره في السلطة والمجتمع"، مشيرة إلى أن مجالس الإدارة المحلية معنية بكل الأعمال التي من شأنها تطوير الخدمات على مختلف الصعد الثقافية والاجتماعية والعمرانية.

واكد مجموعة من الذين أدلوا بأصواتهم أنهم مارسوا حقهم الانتخابي بحرية وشفافية واختاروا من يرون فيهم الكفاءة، معتبرين أن الانتخاب واجب وطني وحق لكل مواطن، آملين أن يكون الناجحون بمستوى المسؤولية التي أعطاهم إياها القانون، وكذلك خدمة المواطن وتحقيق آماله.

وفي دير الزور توجه مواطنو هذه المحافظة منذ ساعات الصباح الأولى إلى المراكز الانتخابية للمشاركة في انتخابات المجالس المحلية التي تأتي بالتزامن مع الذكرى السنوية لإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع المحافظة.

وبين رئيس اللجنة القضائية الفرعية للانتخابات بدير الزور القاضي محمد عبد اللطيف العلي أن عدد المراكز الانتخابية بلغ 85 مركزاً موزعين في مختلف مناطق المحافظة فيما بلغ عدد المرشحين 707 مرشحين موضحاً أنه تم اتخاذ كل الإجراءات لتأمين سير الانتخابات بيسر وفي أجواء مريحة للمواطنين.

وفي درعا توجه منذ الصباح، مواطنو هذه المحافظة في ظل أجواء من الأمان والاستقرار بعد تطهيرها من الإرهاب، إلى المراكز الانتخابية لاختيار مرشحيهم لمجالس الإدارة المحلية.

وأشار القاضي عيسى أحمد رئيس اللجنة الفرعية لانتخابات مجالس الإدارة المحلية بدرعا إلى أن الجهات المعنية اتخذت الإجراءات اللازمة لإنجاح العملية الانتخابية من خلال تأمين وايصال المستلزمات إلى كل المناطق الانتخابية.

وأضاف القاضي أحمد.. إن عدد المراكز الانتخابية الموزعة على مدينة درعا ومناطق بصرى الشام وازرع ونوى والصنمين 175 مركزاً تضم 230 صندوقاً انتخابياً.

ويتطلع مواطنو هذه المحافظة الى تحسين الواقع الخدمي في المرحلة القادمة وإعادة إعمار وإزالة آثار الحرب، وهو ما يحتم اختيار كوادر قادرة على النهوض بالمسؤوليات الجديدة.

وفي محافظة حلب شهدت المراكز الانتخابية إقبالا جيدا من قبل المواطنين، حيث أكد المواطنون المقترعون انهم يؤدون اليوم واجبهم وحقهم الدستوري في اختيار من يرونه مناسبا لتمثيلهم في مجالس الإدارة المحلية.

ودعا أهالي مدينتي الحسكة والقامشلي المرشحين لانتخابات مجالس الإدارة المحلية إلى مواكبة المرحلة القادمة والإصرار على إعادة الإعمار وبناء سورية المتجددة.

أما في محافظة السويداء، فقد بدأت المراكز الانتخابية منذ الساعة السابعة صباحا باستقبال الناخبين الذين توافدوا لاختيار ممثليهم لمجالس المحافظة والمجالس المحلية.

وأكد رئيس اللجنة القضائية الفرعية بالسويداء القاضي المستشار سامي الشريطي أن جميع المراكز الانتخابية فتحت ابوابها أمام الناخبين بعد التأكد منها أصولاً مع توفير جميع مستلزمات العملية الانتخابية لإنجاحها واستقبال الناخبين لممارسة حقهم الانتخابي بكل يسر وسهولة.

كما شهدت المراكز الانتخابية في بلدة خان أرنبة بمحافظة القنيطرة إقبالا جيداً من قبل المواطنين منذ ساعات الصباح على صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم إلى مجلس المحافظة والمجالس المحلية، حيث اكد الناخبون اهمية مشاركة الجميع في هذه الانتخابات لاختيار الممثلين القادرين على العمل بإخلاص في المرحلة المقبلة مؤكدين أن إجراء الانتخابات في هذه البلدة التي تعرضت خلال السنوات الماضية لعشرات محاولات الاختراق من قبل الإرهابيين المدعومين من العدو الصهيوني رسالة واضحة بينت النصر الكبير الذي حققته سوريا.

وهذا المشهد تكرر في باقي المحافظات السورية، التي يـأمل الناخبون فيها بالنهوض بالواقع الخدمي وخروج البلاد من تراكمات الحرب المستمرة منذ سبع سنوات.
وتعد المجالس المحلية مؤسسات حسب المادة 125 من الدستور يمارس المواطنون عبرها دورهم في السيادة وبناء الدولة وقيادة المجتمع في حين نصت المادة 132 منه على تنظيم وحدات الإدارة المحلية والتركيز على مبدأ اللامركزية في السلطات والمسؤوليات.

واجراء انتخابات مجالس الإدارة المحلية ومجالس المحافظات السورية في هذه الظروف وبمشاركة واسعة من قبل الشعب وبمختلف شرائحه، يدل على انتصار سوريا في حربها على الارهاب وعلى المشروع الغربي الرامي الى تقسيم البلاد واستهداف شعبها ومؤسساتها الوطنية، كما يدل على أن الشعب السوري متمسك بحكومته ونهض لنفض غبار الحروب من ردائه لينتخب من يراه أهلاً لإعادة اعمار البلد ومواكبة التطور بعد القضاء على الارهاب.
رقم : 750522
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
هكذا تفي الرياض لأزلامها!
21 تشرين الأول 2018
إخترنا لکم