0
السبت 22 أيلول 2018 ساعة 21:35

في ذكرى ثورة أيلول: اليمنيون يجددون رفضهم نظام الوصاية

في ذكرى ثورة أيلول: اليمنيون يجددون رفضهم نظام الوصاية
والتصريحات الأمريكية دليل جديد على نوايا واشنطن للسيطرة على أهم المراكز الحيوية في اليمن، بمؤازرة واضحة من قوات العدوان الذي تقوده السعودية.

وخلال احتفالهم بالذكرى الرابعة لثورة 21 أيلول، يسعى اليمنيون لإفشال المخططات الأمريكية والسعودية بإعادة الوصاية على بلادهم، مستعيدين بطولاتهم في إسقاط نظام العمالة والتبعية والفساد والإرهاب قبل أربع سنوات من الآن.

وقال رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي، "بلادنا تحتفل بالعيد الرابع لثورة 21 من سبتمبر، ما الذي يمكن في البداية أن يقال عن هذه المناسبة التي أعقبها حرب استمرت لما يقارب الأربع سنوات"، مضيفاً "نعم، كان من أبرز أهداف قوى العدوان هو إعادة الوصاية على اليمن، وكان من أهداف الثورة أيضاً هو اسقاط الوصاية، هل يمكن أن تعود الوصاية إلى اليمن كما يُخططون له؟".

وأكد الحوثي على أن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر المباركة أسقطت نظام العمالة والتبعية والفساد والإرهاب، وفتحت المجال لقيام شراكة وطنية عبر ما نتج عنها وهو اتفاق السلم والشراكة.

والثورة اليمنية "تنشد استقلال القرار الوطني والخلاص من الوصاية والهيمنة الخارجية، وهو ما أزعج أعداء اليمن فشنوا العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الإسرائيلي على اليمن بعد ستة أشهر فقط من الثورة، ليؤكدوا أنه لم يقم إلا لاستهدافها ولمعاقبة الشعب اليمني الثائر الساعي لانتزاع حريته واستقلال وطنه"، بحسب ما ذكر الحوثي.

وأكد أن العيد الرابع يأتي متواكباً مع مرور ثلاثة أعوام ونصف من مواجهة العدوان وأنه لن تكتمل الثورة إلا بتحقيق الانتصار والأمن والاستقرار في دولة عادلة حرة مستقلة.

وأشار رئيس اللجنة الثورية العليا إلى أن ثورة 21 سبتمبر2014 “أطاحت برموز الفساد والعمالة والارتهان والإجرام وقضت على المصالح غير المشروعة لقوى البغي الأجنبية في اليمن فتكالبت لمحاولة القضاء عليها بكافة الوسائل”.

وشدد على أن استمرار الروح الثورية في وجه العدوان يمثل السبيل الوحيد للخروج من الوضع الحالي وتحقيق الانتصار على الغزاة والمعتدين.

وقدم الشعب اليمني بثورته العظيمة درسا لكل الشعوب التي تنشد الحرية، مفاده أنه لا خلاص للشعوب إلا بالتحرك ضد الظالمين والفاسدين، ومواجهة الشعب اليمني للغزاة يقدم الدرس العملي بأنه لا قوة تستطيع أن تكسر إرادة الشعوب الثائرة التي تنشد حريتها واستقلالها.

ويعزى مراقبون ان الانتقام الأمريكي من ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر بدأ بترتيبات مع السلطة السعودية ودول اخرى لاستعادة الهيمنة الأمريكية الذي سقطت مع سقوط اوكار القاعدة وداعش في كثير من المحافظات على يد الجيش واللجان الشعبية ليبدأ العدوان على اليمن لانقاذ ما يمكن انقاذه واستعادة النفوذ والهيمنة الخارجية.

ورغم استمرار العدوان الوحشي والحصار الخانق، يستمر اليمنيون قيادة وشعبا في ضرب أروع نماذج الصمود والثبات والتحدي الأسطوري، ويستمر الرجال المرابطين في الجبهات في كسر زحوفات العدوان وعملائه ومرتزقته المأجورين من الداخل والخارج.

و تعد ثورة ال21 من سبتمبر نقطة التحولات الكبرى في صناعة مفردات وعناصر المشهد السياسي في اليمن خصوصا، وانعكاساته حاضرا ومستقبلا على المستوى السياسي الإقليمي والعالمي عامة، ولعل أبرز النتائج التي تمخضت عن تلك التحولات الخطيرة – على المستوى الداخلي – سقوط آخر الأقنعة عن تلك الجماعات الإسلامية الراديكالية المتطرفة.

وقد اعادت ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر 2014م، الاعتبار للذات اليمنية اولا، التي شارفت على الاستلاب والضياع، وللقيم والمبادئ الدينية والإنسانية والثورية ثانيا، التي تنكر على الانسان أي كان دينه او مذهبه او فكره او ثقافته، ان يعيش رهين قوى التسلط والهيمنة، وان يحيا تابعا مسلوب الإرادة والحرية والفكر.
رقم : 751557
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
هكذا تفي الرياض لأزلامها!
21 تشرين الأول 2018
إخترنا لکم