0
السبت 20 تشرين الأول 2018 ساعة 20:26

‘‘غزة تنتفض‘‘.. رسائل تحدٍ لمواجهة المحتل

‘‘غزة تنتفض‘‘.. رسائل تحدٍ لمواجهة المحتل

وأشعل الوافدون إلى مخيمات العودة، الإطارات المطاطية لحجب رؤية قناصة الاحتلال، وواصل الشبان إرسال البالونات الحارقة صوب الأراضي المحتلة.

ومشاركة آلاف الفلسطينيين في مسيرة العودة الكبرى، شرق قطاع غزة، تعد بمثابة رسالة تحدِ واضحة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وسائر مجرمي الحرب الاسرائيليين الذين هدىوا اهالي القطاع بعواقب وخيمة في حال مواصله مسيراتهم السلمية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو: إن "إسرائيل" ستوجه ضربات عسكرية قاسية لحماس حال استمرت الهجمات المنطلقة من القطاع.
ومراسل صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية، إيتاي بلومنتال عدّ نشر الجيش الإسرائيلي قواته قرب قطاع غزة جزءا من الاستعدادات لمظاهرات غزة، بعد قرار الكابينت "رفع الحد الأدنى للرد (العدوان) على الحوادث واختراق الحدود”.

أما صحيفة "يديعوت" فتساءلت: "هل هناك عملية عسكرية قادمة؟" بعد تعزيز قوات الجيش في العديد من المناطق المتاخمة لقطاع غزة عقب إعطاء الأوامر، وأوضحت أن من التعزيزات عشرات الدبابات والمدفعية وناقلات الجنود المدرعة والأدوات الهندسية.
ونقلت الصحيفة عن أحد المستوطنين من "غلاف قطاع غزة" قوله: "إننا لم نرَ مثل هذا الانتشار في مختلف المناطق المتاخمة لقطاع غزة من الجيش الإسرائيلي في الأيام الماضية".

والهئية الوطنية للمسيرات اكدت عدم مبالاة الشباب الفلسطينني بتهديدات الاحتلال الاسرائيلي وانه عاقد العزم على إنهاءِ مأساةِ الحصار مع الحفاظ على السلمية.

والاصرار الفلسطيني جاء رغم نشر جيش الاحتلال بامر من الحكومة تعزيزات عسكرية كبيرة يضم عشرات الدبابات وناقلات جند ومدرعات على امتداد الحدود مع قطاع غزة.

الاوامر قضت بتكثيفِ الجيش ردِهِ على مسيرات العودة بدءا واستخدام نهج عدم التسامح مطلقاً.

والمقاومة الفلسطينية كانت حاضرة في معادلة الردع، ووجهت رسائل قوية للاحتلال من أبرزها رسالة كتائب القسام، التي كان مفادها "إياكم أن تخطئوا التقدير"، بفيديو قصير ظهر فيه مقاتلون من الوحدة الصاروخية القسامية، وهم يجهزون صواريخ كبيرة للإطلاق.

كما وجهت سرايا القدس الجناحُ العسكري لحركةِ الجهاد الإسلامي رسالةَ تحذيرٍ للاحتلال الإسرائيلي باللغتين العربية والعبرية.

واطلقت قوات الاحتلال النار صوب المتظاهرين في المخيمات، وسط حالة من التحدي والإصرار مما ادي الى اصابة 155 فلسطينيا.

وكان خالد البطش، المنسق العام للهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار شدد على أن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة حتى تحقق أهدافها التي انطلقت لأجلها.

واكد المتحدث باسم حركة المقاومة الشعبية خالد الازبط ان التهديدات الاسرائيلية لن تثني الشعب الفلسطيني عن المشاركة في مسيرات العودة وفك الحصار عن قطاع غزة.

وفي تصريح صحفي خلال مشاركته يوم أمس، في مسيرات العودة اكد الازبط ان المشاركة الشعبية الواسعة دليل على ان الرهان على وقف المسيرات رهان خاسر، وقال: ان حضور ابناء الشعب الفلسطيني في مسيرات العودة لكي يردوا على رسالة العدو الصهيوني ويقول لكل الوسطاء المتآمرين مع العدو، اننا لا يمكن ان نرضخ لهذه التهديدات وان شعبنا مصر على كسر هذا الحصار والاستمرار في مسيرات العودة.

كما اكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر ان مسيرات العودة الشعبية في قطاع غزة ستتواصل.

وقال مزهر: ان التهديدات التي يطلقها قادة الاحتلال الاسرائيلي والوسطاء الدوليين الذين يزورون غزة، لن تنجح في حرف الشعب الفلسطيني عن تحقيق اهدافه.
وأضاف ان كل تهديدات الاحتلال الاسرائيلي الجوفاء وكل ما يطلق مما يسمى بقادة العدو، لن تؤدي لان يتراجع الشعب الفلسطيني ولن ترهب الشباب باتجاه ان يتراجع عن هذه الحدود.

واوضح، ان هذه رسالة ثالثة وهي الاهم، نقول لكل الوسطاء الدوليين الذين كانوا في قطاع غزة قبل عدة ايام، ان الموضوع لا يقبل التأويل او الاجتهاد او الحديث، لن نتراجع حتى تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.

ودعت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة و كسر الحصار جماهير فلسطين للمشاركة في مسيرات الجمعة المقبلة، التي أطلقت عليها جمعة "غزة صامدة وما بتركعش" .
وقال رئيس الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، خالد البطش "لا يمكن فصل مسيرات العودة عن الضفة والقدس ما يستدعي توحيد الجهود للمساهمة في تفعيل مسيرات العودة حتى تتحول إلى انتفاضة شعبية عارمة".

وشدد البطش أن مشاركة عشرات الآلاف الجمعة، عكست إصرار الشعب وروح التحدي، مشددا ان الشعب الفلسطيني اليوم عبر عن تطلعاته المشروع، والمحقة في العودة والحرية والكرامة.

ونوه البطش أن مسيرات العودة مستمرة ومتواصلة والشعب الفلسطيني متمسك بمبادئها واهدافها مؤكدا أن الجماهير افشلت مخططات الاحتلال في اجهاض مسيرات العودة.
 
رقم : 756947
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم