0
الخميس 8 تشرين الثاني 2018 ساعة 02:51
كتب مهدي الأسدي - بغداد

السفارة الأميركية تمارس ضغوطاً على القضاء اللبناني

انتصار الخميس _ لندن
السفارة الأميركية تمارس ضغوطاً على القضاء اللبناني
والاخير وشقيقه هاشم العقاد من رجال الاعمال السوريين لكن يحملون جنسيات عدة منها البريطانية والكندية.

وكان للشقيقان اعمال في بغداد خسروها في الحملة العراقية على الفساد.

كلاهما ملاحق الان بسبب قضية افلاس احتيالي مرفوعة ضدهم في بيروت بسببها سجن عبد الكريم قبل شهر من اليوم فور دخوله الاراضي اللبنانية.

البنك المشتكي يملك كافة الادلة والبراهين وواجهه امام القضاء اللبناني بكل الوثائق التي تثبت انه واخيه هاشم لم دينا لبنك لبناني قيمته ستة ملايين دولار وفوق ذلك قاما بنقل ملكية الضمانات العقارية للبنك بطرق ملتوية.

الامر استدعى تدخلات دولية مع القضاء اللبناني من دول معادية للنظام في سورية ومنها الولايات المتحدة حيث ان ابن احدهم كلف شركة محاماة هناك لتمارس ضغوطا على الادارة كي تمارس ضغوطا على لبنان فقامت تلك باستغلال احدى الدول لتتدخل مباشرة.

رد القضاء على تدخل السفارات بدى ممتازا وحصلت احدى السفارات على توضيحات تثبت احقية البنك في سجن العقاد كونه رفض سداد دينه بل قام اخيه النافذ جدا والصديق الشخصي لمسؤولين كبار في سورية باستصدار قرارات قضائية تجرم البنك بسبعين مليون دولار لان البنك برايهم شوه سمعتهم التجارية.

الامر الذي نقضته السلطة القضائية السورية لاحقا لأنه مسخرة قضائية.

لجأ حينها العقاد لالاعيب ملتوية ى تخفيض كفالة اطلاق سراح العقاد من مليون ونصف المليون دولار من قبل قاضي التحقيق في جبل لبنان ن. م الى سبعمئة الف فقط علما ان الدين اضعاف ذلك ما ر حفيظة القضاء اللبناني باجهزته فجرى تحويل الملف الى الهيئة الاتهامية التي حولت الملف الى خبير مخاسبة لتبيان الوقائع قبل اقرار او نقض مبدأ اطلاق سراح مطلوب بديون كبيرة بكفالة تافهة مقارنة بالدين.

وقد اثبت القضاء اللبناني انه اشرف واطهر من قضاء وديبلوماسية اميركا.

وكانت صحيفة الاخبار  اللبنانية قد شنت حملة على القاضي ن. م وبينت خطأ قراره.
رقم : 760008
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم