0
الخميس 8 تشرين الثاني 2018 ساعة 23:11

العودة إلى ‘‘اليرموك‘‘: منع تهجير الفلسطينيين من سورية

العودة إلى ‘‘اليرموك‘‘: منع تهجير الفلسطينيين من سورية
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطينن انور رجا، إن دمشق أخدت قرارا رسميا بعودة جميع أهالي مخيم اليرموك إلى المخيم بعد تحريره، مضيفاً أن اجتماعاً جرى امس الاربعاء بين وفد من الجبهة وبين نائب وزير الخارجية السورية فيصل مقداد بناء على طلب الأخير، أبلغ به السيد مقداد وفد الجبهة قرار الرئيس السوري بشار الأسد بإعادة كل الفلسطينيين الى مخيم اليرموك.

وحسب رجا فقد رفعت الجبهة قبل مدة مذكرة إلى الأسد عبر قيادة حزب البعث ناشدته من خلالها بإتخاذ قرار عودة أهل اليرموك بشكل عاجل لقطع الطريق على مخططات تهجير الفلسطينيين من سوريا، خاصة أن مخيم اليرموك أدرج ضمن مخططات الحكومة السورية لإعادة التنظيم، ما يعني إزالة المخيم وإعادة بنائه وفق مخطط تنظيمي جديد وهو ما كان سيستغرق سنوات طويلة.

ومع اشتداد معاناة الفلسطينيين المهجرين من المخيم فإن مطلب العودة إلى المخيم كان مثار ضغط شعبي على الفصائل الفلسطينية، حيث سادت حالة من اليأس في صفوف أبناء المخيم، مع اشتراط وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الموافقة الرسمية السورية على أي مساعدات تقدمها لسكان المخيم في إطار إعادة بناء البيوت والمؤسسات التعليمية والخدمية في المخيم.

ومع هذا القرار يكون قد فتح الباب أمام الأونروا وغيرها من الراغبين في المشاركة في إعادة المخيم إلى الحياة من جديد.

وبيّن رجا، أن قرار الرئيس الأسد بعث الأمل في صفوف الشعب الفلسطيني وخاصة أبناء المخيم، وأن هذا القرار كان مرتقبا من قبل الأهالي منذ اللحظة الأولى لتحرير المخيم قبل عام.

ويراهن رجا على أن أبناء المخيم سوف يعيدون بناءه حجرا حجرا وبسرعة هائلة، لأنهم اكتووا بنار التهجير وغلاء أسعار الإجارات في العاصمة، وتشرد بعضهم ممن لا يملكون شيئا، ويصف رجا القرار السوري بأنه قرار تاريخي لأنه أعطى مخيم اليرموك أولوية وخصوصية، ولم يتعامل معه مثل بقية المناطق، إنما حفظ المخيم رمزيته كعاصمة الشتات الفلسطيني.

ويوم الثلاثاء الماضي، كان نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، قد أبلغ فصائل العمل الوطني الفلسطيني، بصدور قرار رسمي، بعودة أهالي مخيم اليرموك الفلسطينيين إليه.

وأكد المقداد، أن الحكومة السورية لا تضع أي مانع أمام عودة الفلسطينيين إلى المخيم (الذي يقع على بعد 8 كلم من وسط العاصمة دمشق) وأن هناك خطة لتنظيم عودة اللاجئين جميعا.

وكان الجيش السوري قد حرر المخيم بعد سنوات من سيطرة داعش وجبهة النصرة وفصائل مسلحة أخرى عليه، واعتباره بوابة لدخول العاصمة دمشق، ما أدى إلى تهجير 200 الف من سكانه من الفلسطينيين والسوريين وبالتالي إطلاق أكبر عملية تهجير فلسطينية إلى الدول الأوربية.

وأكدت لجنة الإشراف على إزالة الأنقاض والركام من مخيم اليرموك وإعادة ترميم مقبرة شهداء فلسطين، أن العمل مستمر وبوتيرة متسارعة مع التنظيف اليومي للشوارع الفرعية، حيث يتوقع أن تكون كل الشوارع الرئيسية والحارات الفرعية نظيفة قريبا جدا، بينما تقوم الآليات الثقيلة بالتخلص من الأبنية الآيلة للسقوط، حيث باتت الظروف مهيأة للانتقال إلى المرحلة التالية من مشروع إعادة الأهالي.
رقم : 760145
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم