0
الجمعة 23 تشرين الثاني 2018 ساعة 23:56

تطبيع أم تطميع.. تجول نتنياهو بين الدول العربية؟!

تطبيع أم تطميع.. تجول نتنياهو بين الدول العربية؟!
هذا وبعد ان كان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو قد صرح في 25 أكتوبرالماضي،، بأن علاقات [إسرائيل] بعدد من الدول العربية آخذة في التنام!.

حيث كانت هيئة البث الإسرائيلي قد نقلت عنه هذا القول: إن "هذه العلاقات مبنية على التصدي لتهديدات مشتركة, وعلى قدرة إسرائيل على تزويد شعوب عربية بالمياه وبخدمات الطب والاتصالات" !!!

تجدر الإشارة إلى أن نتنياهو يحرص على الحديث بين الحين والآخر عن وجود "تطبيع تدريجي في العلاقات مع الدول العربية "عبر اقامة زيارات لها ، دون أن يصدر تصريحات رسمية في المقابل من الدول العربية.

وفي هذا السياق قال الناطق باسم نتنياهو للإعلام العربي في حديث لقناة إسرائيلية على أن هذه “الزيارات ما هي إلا تمهيدًا لأمر أكبر لشرق أوسط آخر!!!.

بينما كشف الناطق باسم مكتب نتنياهو أن “[إسرائيل] تقوم بجهود كبيرة جدًا، على الأصعدة الأمنية والأكاديمية وسوف نرى ثمارها” في اشارة الى عمليات التطبيع مع عدد من الدول الخليجية وفي مقدمتها السعودية والامارات وسلطنة عمان والبحرين.
 تطبيع أم تطميع.. تجول نتنياهو بين الدول العربية؟!
كما أضاف أن العديد من وزراء الاحتلال زاروا في الماضي دولًا عربية وخليجية بطواقم كبيرة اقتصادية وطلاب جامعيين!!!.

يذكر أن نتنياهو ووفد امني واستخباراتي قام بزيارة رسمية الى سلطنة عمان في 26 أكتوبر الماضي، حيث التقى السلطان قابوس وسط غضب شعبي عماني واسع انعكس في تعليقات العمانيين في مواقع التواصل الاجتماعي.

كما جوبهت عمليات التطبيع هذه بردود شعبية فلسطينية غاضبة أدت الى انطلاق تظاهرات مسيرات العودة الغاضبة في غزة ٫ بعناوين رفض التطبيع وادانة الانظمة العربية التي تواصل عمليات التطبيع الخيانية مع الكيان الصهيوني .

أجل ... رسمت هذه الخطط من قبل نتنياهو بعد أن تيقن من أنه سيبقى على مسند الحكومة بمباركة دعم حاخامات الصهيونية وحاخام حزب البيت اليهودي "حاييم دروكمان".

يذكر، أن رئيس ما يسمى مجلس الامن القومي الاسرائيلي نقل الى الزعيم الروحي لحزب "اسرائيل بيتنا"، الذي يتزعمه بينت رسالة سرية من نتنياهو لحمله على عدم الانسحاب من الحكومة بعد خروج أفيغدور ليبرمان منها.

 فأوفد رئيس مجلس الأمن القومي "مائير بن شبات" الى منطقة الخليج الفارسي، حيث استهل لنتنياهو دورة تجاوله في المنطقة، بلقاء مع الملك السعودي سلمان وولي عهده الغير معهود محمد بن سلمان، مؤكدا لهما دعم اسرائيل للمملكة في "أزمة خاشقجي" وشارحا الدور السعودي الوهابي في المرحلة المقبلة في تمرير صفقة العصر الفاشل وفتح أبواب التطبيع.

 تطبيع أم تطميع.. تجول نتنياهو بين الدول العربية؟!
فاستغرقت زيارة رئيس مجلس الأمن القومي الاسرائيلي للرياض  عدة ساعات، مغادرا اياها الى أبو ظبي حيث التقى الحاكم الفعلي لمشيخة الامارات محمد بن زايد وبحثا ترتيبات زيارة نتنياهو المرتقبة للمشيخة التي ستتم بعد زيارته لمملكة البحرين التي أنهت ترتيبات زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي للمنامة قبل نهاية الشهر الجاري.

و في آخر أخبار اكتشفت مصاد رعن استعداد نتنياهو لزيارة البحرين، لينتقل بعد ذلك الى الامارات، آملا في أن يقوم ولي العهد السعودي بزيارة اسرائيل بعد ذلك!!!.

 تطبيع أم تطميع.. تجول نتنياهو بين الدول العربية؟!
حيث جاء بلسان الناطق باسم مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، في تصريحات إعلامية إن نتنياهو سيزور البحرين قريبا لتطوير العلاقات معها و «تمهيد لأمر أكبر في الشرق الأوسط» معتبرا اياه دلالة على أنهم في المسار الصحيح لتصحيح التاريخ!!!...
لكن وقبل بضعة ساعات قليلة نفى ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي ما نُشر عن زيارة نتنياهو للبحرين!.

حيث جاء في خبر صباح اليوم الجمعة، نفي ديوان رئاسة الوزراء في إسرائيل، ما فُسر من أقوال أحد موظفيه، والذي يُدعى هاني مرزوق، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيزور البحرين قريبا وهي الوجهة القادمة لنتنياهو".!!!

وجاء من مكتب رئيس الوزراء أن مرزوق ليس على اطلاع بالأمور السياسية والأمنية وأن أقواله استندت إلى تخمينات نُشرت في وسائل الإعلام وليس إلى معلومات رسمية، مؤكدا على أن مرزوق ليس الناطق بلسانه لوسائل الاعلام العربي!.
رقم : 762900
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم