0
الثلاثاء 4 كانون الأول 2018 ساعة 00:27

مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات اليمنية

مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات اليمنية
وأفاد مصدر في الامم المتحدة أن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث يصل صنعاء اليوم الإثنين، مبيناً أن غريفيث "سيصل إلى صنعاء ظهر اليوم الإثنين" في إطار جهوده الساعية لعقد محادثات لتحقيق سلام في اليمن.

من جهتها، قالت حنان البدوي مسؤولة الإعلام والاتصال بمكتب المبعوث الأممي إلى اليمن "نتمنى ألا تحدث مفاجآت خلال الأيام القادمة، هناك إشارات إيجابية حتى الآن من قبل جميع الأطراف اليمنية".

وأوضحت أن غريفيث والأمم المتحدة يعملان حاليا على إعطاء الأطراف المتفاوضة تطمينات من أجل أن تصل في البداية وتعمل في إطار مناخ مناسب يساعد على حل الأزمة الراهنة والخروج بنتائج مثمرة. 

ويُعد وصول الأطراف اليمنية إلى السويد خلال الفترة الحالية أهم من تحديد موعد انعقاد المفاوضات وفق ما لفتت إليه مسؤولة الاتصال الأممية. 

وكان وفد صنعاء أعلن الخميس أنه سيشارك هذا الأسبوع في مفاوضات السلام في السويد التي ترعاها الأمم المتحدة، في حال "استمرار الضمانات" بخروجه وعودته الى اليمن.

وأكد المصدر أن الأمم المتحدة ستعمل على الدفع باتجاه إعادة فتح مطار صنعاء الدولي أمام الطيران المدني في محادثات السلام.

وكانت حركة انصار الله اليمنية أكدت السبت "جاهزية مطار صنعاء الدولي الفنية والمهنية طبقا للمتطلبات الدولية ومنظمة الطيران الدولي لاستقبال الرحلات المدنية".

من جهة اخرى افاد القيادي في حركة أنصار الله، محمد البخيتي بأن طائرة أممية ستقل 50 يمنياً من جرحى العدوان السعودي الى العاصمة العمانية مسقط لتلقي العلاج. وأكد البخيتي  "ان نقل الجرحی اليمنيين الی مسقط، سيتم اليوم الاثنين" مشيرا الی انه "من حق اي جريح ان يتلقى العلاج لا سيما مع عدم توفره في اليمن".

وصرح البخيتي ان "الوفد الوطني اليمني أيضاً سيغادر صنعاء، بطائرة كويتية نحو السويد، للمشاركة في محادثات السويد". وأكد القيادي في أنصار الله ان "المحادثات في السويد ستعمد الى التوصل لحلول شاملة" مبيناً ان "الشعب اليمني سيكون حاضرا على طاولة الحوار بشكل غير مباشر".

وكان رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي اكد‏ ان الشروط التی يضعها العدوان الأمريكي السعودي الاماراتي وحلفاؤه هي سبب فشل جميع مفاوضات السلام السابقة في الیمن.

كما اكد الحوثي ان صنعاء لا تمانع العودة الى المفاوضات وتدعو الى المصالحة الوطنية بما فيه خير اليمن.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، فشلت الأمم المتحدة في عقد جولة محادثات في جنيف بسبب عرقلة العدوان السعودي لرحلة طائرة وفد صنعاء وعدم منح ضمانات بعودته الى صنعاء وكذك موقف انصار الله بضرورة إجلاء مصابين من صفوفها إلى سلطنة عمان. 

وتشير المصادر إلى أن أجندة المفاوضات المرتقبة تتمحور في إجراءات بناء الثقة وتركز على الملف الإنساني والحقوقي بالإضافة للجانب الاقتصادي والملف العسكري.

وعلى المستوى الميداني، عاد التوتر إلى مدينة الحديدة غرب اليمن، في ظلّ استمرار حكومة عبد ربه منصور هادي إطلاق المواقف التصعيدية حيال الخطة الأممية لتحييد ميناء المدينة.

وتتكبد قوات العدوان السعودي خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد خلال تصدي الجيش اليمني واللجان الشعبية لزحوفاتهم الفاشلة وفي العمليات النوعية التي يطلقانها على طول شريط الساحل الغربي.

وأكد مصدر عسكري ان القوات اليمنية المشتركة تصدت لزحف واسع لقوى العدوان على منطقة الجاح الأعلى بالساحل الغربي ، مشيرا إلى أن زحفهم الفاشل استمر لساعات دون تحقيق أي تقدم ميداني.

كما نفذ سلاح الجو المسير ووحدة المدفعية التابعة للجيش واللجان الشعبية عملية هجومية مشتركة استهدفت تجمعات العدوان في ذات الجبهة وحققوا إصابات مباشرة في صفوف قوى العدوان وكبدوهم خسائر فادحة بالأرواح والعتاد.

وفي جبهات ما وراء الحدود يتواصل فشل مرتزقة الجيش السعودي وتتضاعف خسائرهم، حيث لقي عدد من الجنود مصرعهم وجرح آخرون في إفشال محاولة تسلل قبالة منفذ علب بعسير، بينما تم تدمير الية عسكرية لهم غرب جبل النار قبالة جيزان.
رقم : 764731
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
واشنطن والتصعيد القادم
12 كانون الأول 2018
إخترنا لکم