0
الثلاثاء 4 كانون الأول 2018 ساعة 09:02

إنها سوريا وليس شرق الفرات

إنها سوريا وليس شرق الفرات
وكشف مصدر مطلع ومقرب مما يسمى  التحالف الدولي عن زيارة “سعودية واماراتية” إلى مدينة منبج وأكد المصدر ايضا، وصول قوات “سعودية واماراتية” إلى الأراضي السورية، لافتاً إلى أنها لم تنتشر حتى الآن وأنها لا تزال متمركزة بقاعدة “رميلان”،والتي تقع اقصى شمال شرق محافظة الحسكة .

وذكر المصدر نفسه أن الولايات المتحدة الأمريكية ستنشر كاميرات مراقبة من منطقة زور مغار شرق مدينة جرابلس وفي اماكن مختارة على طول الحدود مع تركيا، والهدف المعلن امريكيا لمنع أي احتكاك بين قسد والأتراك، وسيتم نشر قوات سعودية واماراتية بالقرب من بلدة تلتمر غرب الحسكة للمشاركة بالمراقبة، مبيناً في الوقت ذاته أن وصول القوات “السعودية الإماراتية” مرتبطٌ بتلك الخطوة الأمريكية وان دور ابوظبي والرياض سيكون رمزيا وسيكون الدعم المالي هو الصفة الغالبة لاية مشاركة منهما في اي جهد في هذه المرحلة.


نشطاء من مدينة منبج ذكروا بأن الوفد العسكري السعودي الاماراتي كان برفقة قيادات عسكرية أمريكية، زار “مجلس منبج العسكري” التابع لقسد و ”المجلس التشريعي" في المركز الثقافي العربي في منبج، وأن اجتماعهم في المركز استغرق ثلاث ساعات تقريباً دون معرفة أسباب الزيارة؛ ومن ثم انتقل الوفد إلى القاعدة العسكرية الأمريكية في سد تشرين.

وعلى الرغم من تلك التسريبات، إلا أن إعلام قوات “قسد” لم يتطرق لتلك الزيارة ولم يأت على ذكر أي تفاصيل حولها، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات حول ماهية تلك الزيارة البعض يشير بأن الوفد العسكري “الإماراتي السعودي” سيقتصر دوره على الاستشارة العسكرية وإرسال رسائل سياسية وبالأخص لتركيا.

وفي نفس السياق نشر ما يسمى  المرصد السوري خبرا  لزيارة مجموعة  عسكرية من دولة عربية خليجية منطقة خطوط التماس بين  ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية وداعش، في ريف دير الزور. وتم نفي الخبر سعوديا  ومن قبل قسد .لكن القدر المتيقن فان مثل هذا التواجد ورغم النفي هو واقع ولكن حجمه يبقى غير واضح المعالم تماما، حيث يشير متابعون بان قوات تابعة لاكثر من دولة موجودة بالفعل ولكن بأعداد قليلة، ومن المتوقع أن تزداد بعد هذه الزيارات والأرجح كل هذه التحركات تاتي تلبية من السعودية للطلب الأمريكي بالانخراط في الجهد الامريكي في سوريا ماليا وعلى اكثر من صعيد والذي بدأ مع تولي ترامب حيث ترغب واشنطن في تحقيق اكثر من هدف ومنها  تطويق ما تسميه نفوذ إيران، عبر تقاسم الأعباء وتوزيع الأدوار.

ويعتقد البعض جازما أنّ ثمّة جنود سعوديين في شرقيّ الفُرات حتّى لو نفت السعوديّة وقسد ذلك. وربما يصبح اكثر وضوحا في المستقبل وهو رهن بأكثر من متغير على الساحة السورية ككل وشرق الفرات تحديدا ، بين النفي لمثل هذا التواجد والتأكيدات، تبقى الأنظار موجهة لمنطقة شرق الفرات، التي هي ارض سورية وستعود الى الوطن لانها رغبة اهلها الاكيدة وخيارهم ولابديل عن الوطن سوريا رغم كل الاجندات الاخرى وستسقط كل الرهانات الخاطئة كما في اغلب المناطق السورية ولن يكون هناك شرق فرات وغرب فرات بل سوريا بكامل جغرافيتها وعاصمتها دمشق.
رقم : 764775
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
واشنطن والتصعيد القادم
12 كانون الأول 2018
إخترنا لکم