0
الثلاثاء 4 كانون الأول 2018 ساعة 16:23

زيارة ابن سلمان للجزائر .. حظر للتظاهر وسخط شعبي

زيارة ابن سلمان للجزائر .. حظر للتظاهر وسخط شعبي
قالت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون:"محمد بن سلمان غير مرحب به في بلادنا ولن نسمح له بتدنيس الجزائر".

هي أراء تعبر عن الموقف العميق والشامل لعامة الشعب الجزائري، رفض لشخص ولي العهد السعودي، ورفض لسياسته؛ لجرائمه المتعددة ولولا قانون حظر المسيرات الشعبية والتجمعات لكان الإستقبال في مستوى فضح الرجل وسياسته يقول النشطاء السياسيون.

وقال الناشط السياسي والحقوقي عبدالوكيل بلام:" القرار معزول شعبياً فلو لا الحظر المضروب علی التظاهر السلمي في العاصمة الجزائرية وهذا المنع القمعي ولو لا جيوش الشرطة التي انتشرت قبل يومين من زيارة هذا المجرم لوجدت ألاف من الجزائريين يجوبون شوارع العاصمة حاملين صور هذا المجرم وحاملين صور خاشقجي وکل المناشير الرمزية للتعبير عن رفضهم لزيارة هذا المجرم لأرض الشهداء".

عدم الترحيب بالزيارة وشجبها كان معلنا من غالبية الأحزاب السياسية، والنخبة الجزائرية، وهذا ليس عداءا للشعب السعودي ولا لدولته، ولكن مكمنه جرائم ولي العهد محمد بن سلمان ومعه النظام السعودي، بداية بقضية خاشقجي، الجرائم الجماعية في حق الشعب اليمني، والمقف من التطبيع مع الكيان العبري وغيره من السياسات المعادية لمصالح الأمة.

وقال رئيس حركة العدالة والتنمية عبدالله جاب الله:"الجزائر ذاقت مرارة الظلم والاستبداد وقاومت الظلم والاستبداد ودفعت ثمناً باهظاً لدفع الظلم والاستبداد وسقت أرضها بدماء الشهداء ودموع الامهات والارملات والثكالی واليتامی ولايعقل أبداً ان تدنس كل هذا التاريخ وكل هذا الواقع باستقبل من تنسب اليه تلك الجرائم".

هذا وقد أشارت مصادر إعلامية غربية أن بن سلمان قد طلب من الجزائر الوساطة مع عدد من الدول العربية والإسلامية كالجمهورية الإسلامية الإيرانية، تركيا اليمن وسوريا.
هي زیارة ليست كباقي الزيارات الدبلوماسية التي شهدتها الجزائر سابقاً؛ لقد كانت وسط سخط شعبي ورفض حزبي وتحت طيف المغدور جمال خاشقجي وصور البراميل المتفجرة في وجه أبناء اليمن.
رقم : 764858
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
واشنطن والتصعيد القادم
12 كانون الأول 2018
إخترنا لکم