0
الأربعاء 5 كانون الأول 2018 ساعة 22:14

محادثات السويد: ‘‘خطوة حيوية‘‘ لوقف العدوان على اليمن

محادثات السويد: ‘‘خطوة حيوية‘‘ لوقف العدوان على اليمن
ووصل الوفد الوطني اليمني الثلاثاء إلى السويد للمشاركة في محادثات السلام، على متن طائرة كويتية برفقة المبعوث الدولي مارتن غريفيث قبل ساعات من انطلاق الجولة الجديدة لمشاورات السلام اليمنية الذي كان موجودًا منذ الإثنين في العاصمة صنعاء، ومن المرتقب أن يصل إليها ممثّلو حكومة المستقيل عبد ربه منصور هادي اليوم.

جولة يبدو ان طاولتَها ستمتلئ بالعديد من الملفات لوفدي الطرفين، لكن مطالبَ وفد صنعاء تتركز على ضرورة إيقاف العدوان والحصار والتوصلِ الى حل سياسي مبني على أساس التوازنات الداخلية.

ويتكون وفد أنصار الله من 8 أعضاء برئاسة ناطق حركة أنصار الله اليمنية رئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام، وهم، جلال الرويشان، وخالد سعيد الديني، وعبد الملك العجري، وغالب مطلق، وحميد عاصم، وسليم المغلس، وإبراهيم عمر حجري.

فيما تضم قائمة حكومة المستقيل عبد ربه منصور هادی 12 عضوا وهم، خالد اليماني، وعبد الله العليمي، وعبد العزيز جباري، وياسين مكاوي، ومحمد العامري وزير دولة، وعلي عشال، وعثمان مجلي، ورنا غانم الأمين، ومروان دماج، وعسكر زعيل، وهادي هيج، وأحمد غالب.

وقال عبد المجيد الحنش وهو عضو وفد صنعاء ان، "ما نتطلع اليه ويتطلع اليه الشعب اليمني هو ايقاف الحرب بشكل عام بكافة الجبهات والشروع فورا في الجلوس الى التفاوض حول العملية السياسية".

مغادرة الوفد الوطني جاءت بعد ساعات من نقل عشرات الجرحى الى مسقط لتلقي العلاج وتوقيع اتفاق بخصوص تبادل جميع الاسرى بين القوات اليمنية وتحالف العدوان، فيما اعُتبرت بخطوات تمهيدية وأولية لبناء الثقة، لتبقى العديد من الإجراءات وعلى رأسها فتح مطار صنعاء وايجاد معالجات لأزمة المرتبات وحالة التدهور الاقتصادي. 

ووسط ترقب الأوساط اليمنية لنتائج الحوار المأمول وإمكانية نجاح المساعي الدولية لتحريك الملف السياسي الراكد، لا تبدو المؤشرات على أرض الواقع مطمئنة مع استمرار غارات تحالف العدوان وتصعيده، وتصاعد العمليات العسكرية وتحديدا في الساحل الغربي.

وطالب رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي مجلس الامن الدولي بإثبات عدم ضلوعه بالمجاعة والحصار والمجازر اليومية التي يرتكبها تحالف السعودية بحق الشعب اليمني.

واكد الحوثي وصول وفد بلاده الى السويد، كما طالب مجلس الامن بالتعاطي الجدي مع السلام، وبإثبات عدم مشاركته في انتهاكات دول العدوان للقانون الإنساني والدولي، مشدداً على ان أي رهان على غير الجدية مقوض، وسوف يكون تكرارا لسيناريو الفشل السابق للمفاوضات اليمنية في الكويت.

ومن جهته، اكد عضو الوفد اليمني رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى لدى حركة انصار الله عبد القادر المرتضى، ان اتفاق تبادل الاسرى يشمل الطرفين، مبيناً ان الاتفاق وهو اتفاق شامل وكامل تبادل جميع المعتقلين والاسرى والمخطوفين من جميع الاطراف اليمنية وسواء كانوا من دول التحالف، والاتفاق يتألف من جزئين الاول بنود الاتفاق والجزء الثاني ما يتعلق بالية التنفيذ وهي بزمن محدد وستبدا على مراحل اعتبارا من هذا الاسبوع.

ومن جانبها رحبت واشنطن بمشاورات السلام اليمنية المرتقبة في السويد واصفة إياها بأنّها خطوة أولى ضرورية وحيويّة.

ودعت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة هيذر ناورت الأطراف اليمنية إلى الانخراط في المحادثات بشكل كامل وصادق ووقف أي أعمال عدائية جارية، مشيرة الى ان المحادثات لن تكون سهلة، وان واشنطن ليس لديها اوهام حول ذلك.

وحذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن الى الأسوأ في العام القادم، وقال مسؤول المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوكوك أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون مساعدات غذائية سيرتفع الى اربعة وعشرين مليون شخص.

الامم المتحدة دقت ناقوس خطر تفاقم الازمة الانسانية في اليمن والتي وصفتها بالاسوا العام القادم بعدما تجاوزت خطورة المجاعة 75 في المئة من عدد السكان محذرة من ارتفاع عدد الاشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات غذائية 24 شخص .

وتصاعدت الأزمة الانسانية في اليمن خلال الأشهر الأخيرة، بسبب الانهيار الاقتصادي الواسع وتصاعد الهجوم السعودي الاماراتي للسيطرة على ميناء مدينة الحديدة، المركز الرئيسي للاستيراد الأغذية والإمدادات الأساسية الأخرى.
رقم : 765098
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
واشنطن والتصعيد القادم
12 كانون الأول 2018
إخترنا لکم