0
الخميس 6 كانون الأول 2018 ساعة 19:00

لماذا توفر وسائل الإعلام باللغة الروسية منصة للعملاء البريطانيين؟

لماذا توفر وسائل الإعلام باللغة الروسية منصة للعملاء البريطانيين؟
لكن قبل يومين، تم انكشاف أمر البوابة بشكل نهائي عندما تحدث رئيس لمكتب الإعلام في حلف الناتو في موسكو، جون لوف، على موقع الباوبة على الإنترنت.
 
إن كلامه ليس مفاجئة بالنسبة لأولئك الذين يراقبون بانتظام الخطابات المعادية لروسيا من قبل الخبراء الغربيين فهي تتمحور حول: وضع القرم على أساس انه أراضي أوكرانيا، والاعترافات الصريحة بأن هدف الغرب هو إجبار روسيا على تغيير مسارها السيادي السياسي، وكذلك موضوع إمدادات الغاز الروسي عبر أوكرانيا.
 
وهناك شيء آخر مهم جداً هو جون لوف ليس فقط مجرد خبير في الخطابة المناهضة لروسيا، بل انه واحد من الشخصيات المحورية التي تشكل جزءًا من العمود الفقري لشبكة المخابرات البريطانية التي تم اكتشافها مؤخرًا، والتي أطلق عليها اسم "مبادرة النزاهة".

في الوثائق مجهولة المصدر حول هذا الموضوع ، والتي يتم نشرها على الإنترنت على نطاق واسع، من الواضح أن لوف يحتل موقعًا هامًا في هيكل "المجموعة" البريطانية لهذه الشبكة.
 
وهكذا، فإن ذا اينسايدر كشفت أخيرًا عن أنها تعمل على تعزيز مصالح أجهزة الاستخبارات البريطانية. وبالتزامن مع ذلك ظهرت أسئلة خطيرة حول دوبروخوتوف وموظفيه حتى بعد نشرهم المواد المتعلقة بموضوع بيتروف وباشيروف، والتي لم تخف نية إيذاء وكالات الأمن الروسية.

تجبرنا الظروف الحالية على إلقاء نظرة جديدة على ارتباط ذا اينسايدر بمشروع شبكة Bellingcat ويرجع السبب في ذلك إلى المصادفة الغريبة للتحقيقات المناهضة لروسيا والتي شاركت بها هذه البوابة أو اعدتها.

ففي عام 2014 على سبيل المثال، ألقت البوابة باللوم على موسكو في حادث تحطم طائرة الخطوط الجوية الماليزية بوينج، ثم قام محررو دوبروخوتوف بالتقاط كل نبضة لهذا الخطاب المعادي لروسيا ودعمه. بطبيعة الحال، فانه من المعروف قيام بريطانيا في جميع الأوقات بتوظيف عملاء لها من اجل القيام بأنشطة مناهضة لروسيا، ويبدو أن عمل ذا اينسايدر يصب في هذا السياق.
 
رقم : 765269
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
واشنطن والتصعيد القادم
12 كانون الأول 2018
إخترنا لکم