0
السبت 5 كانون الثاني 2019 ساعة 15:54

الحملة الاعلامية لرفع الموت والحصار عن اليمن

الحملة الاعلامية لرفع الموت والحصار عن اليمن
تم اطلاق الحملة تحت شعار؛ "إنهاء حصار اليمن" وتلقفتها وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي؛ في وقت يواصل فيه تحالف العدوان خروقاته لاتفاق السويد؛ ما دفع أبناء محافظة الحديدة إلى التظاهر من أجل تنفيذ الاتفاق وفتح المطار.

وفي اغلاق مطار صنعاء الدولي عقاب جماعي للشعب اليمني؛ حيث أدى إلى أزمة إنسانية زادت من معاناة اليمنيين وعزلتهم عن العالم وتحويل اليمن إلى سجن كبير.

فأكثر من عامين على إغلاق المطار؛ أضرت بالشعب اليمني إنسانيا بفقده أكثر من ثلاثين ألف مريض وحرمان ثمانمئة الف من وصول الأدوية اليهم؛ فضلا عن أضرار مادية تجاوزت ملياري دولار؛ ناهيك عن أعداد كبيرة من العالقين في الداخل والخارج.

الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية والحقوقية لم تقف مكتوفة الأيدي؛ فرفعت صوتها عاليا لوقف اطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية وفتح المطار؛ إلا أن تحالف العدوان لم يلتزم؛ بتعهداته بل هو يواصل خروقاته للهدنة عبر القصف الجوي والبري رغم الاتفاق في اللجنة المشتركة برعاية الامم المتحدة على فتح الممرات الانسانية بين الحديدة وصنعاء.
الحملة الاعلامية لرفع الموت والحصار عن اليمن
التفاعل عالميا مع حملة رفع الحصار
الأزمة دفعت ايضا أحرار العالم إلى التفاعل مع دعوات الحملة الإعلامية الشعبية لرفع الحصار الشامل عن اليمن بشكل عام ومطار صنعاء الدولي بصورة خاصة.

وتلقفت مواقع التواصل الاجتماعي الحملة عبر هاشتاغ "إنهاء حصار اليمن" وهي بالطبع تهدف إلى إنقاذ أرواح المرضى وإيصال الدواء وعودة العالقين إلى وطنهم.

وتبقى آمال اليمنيين معلقة بدور أخلاقي وإنساني من المجتمع الدولي في الضغط على تحالف العدوان لفتح المطار وإنهاء مأساة إنسانية ظل العالم صامتاً عنها لسنوات.

في غضون ذلك قالت وزارة النقل اليمنية ان تحالف العدوان السعودي يتعنت في رفع الحصار المفروض منذ نحو اربع سنوات، ويعرقل التوصل الى إتفاق لإعادة تشغيل فتح المطار

ولاشك ان الحملة الاعلامية لرفع الحصار عن اليمن هي من وجه آخر تكشف تعنت الاطراف السعودية لعرقلة التوصل الى اتفاق لاعادة تشغيل المطار الدولي .

اضافة الى انها تهدف الى تسليط الضوء على الازمة الانسانية التي تنخر في كاهل اكثر من اربع وعشرين مليون انسان مهددون بالجوع .
الحملة الاعلامية لرفع الموت والحصار عن اليمن
ضحايا الحصار اكثر من ضحايا الغارات
وكان المجلس النرويجي للاجئين اكد وفاة آلاف اليمنيين بسبب عدم الحصول على الرعاية الطبية المتخصصة إثر تعطيل المجال الجوي اليمني من قبل السعودية ، مشيرا الى ان وزارة الصحة بصنعاء كشفت عن وفاة اربعة عشر الف يمني بسبب الظروف الصحية ، وأوضح أن هذا العدد يتجاوز عدد القتلى بفعل الغارات الجوية السعودية الذي يقارب تسعة آلاف شخص .

مدير المجلس النرويجي للاجئين في اليمن معتصم حمدان تحدث عن نتائج مدمرة بسبب وجود نصف مليون شخص يشتبه بإصابتهم بالكوليرا ويحتاجون إلى الرعاية الطبية ولفت الى وجود مئات الآلاف من الجرحى، أو يعانون من المرض أو بحاجة إلى خدمات، ولكن هناك انخفاضا كبيرا في الموارد اللازمة لتلبية احتياجاتهم .

المجلس كشف عن وجود أكثر من اربع وخمسين ألف شخص قتلوا منذ تصاعد الصراع في عام الفين وخمسة عشر، بينما تضرر ما يقارب من نصف مليون شخص يشتبه بإصابتهم بالكوليرا منذ أبريل/نيسان الماضي.

وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اتهم السعودية بعرقلة الإمداد بالوقود للطائرات الأممية التي تنقل مساعدات إنسانية إلى صنعاء .

تنديد اهالي الحديدة
الحملة الاعلامية لرفع الموت والحصار عن اليمن
ومن اجل التنديد باستمر الحصار على اليمن واستمرار العدوان لانتهاكاته وغاراته على اليمن نظم اهالي مدينة الحديدة تظاهرة حاشدة نددوا خلالها بالاعتداءات التي تقع عليهم رغم المحادثات التي جرت في السويد الشهر الماضي. وطالب الأهالي الامم المتحدة بارغام قوى العدوان على تطبيق مخرجات محادثات السويد والالتزام بتعهداتها.

واستجابة لدعوات السلطة المحلية في الحديدة فقد خرج المئات من السكان بتظاهرة حاشدة عبر فيها الجانب الرسمي ممثلا بقيادات واعضاء المجالس المحلية عن استنكارهم وتنديدهم باستمرار تحالف العدوان ومرتزقته في مماطلة تنفيذ الخطوات العملية الاولية لاتفاق السويد مطالبين الامم المتحدة باتخاذ موقف حازم من ذلك .

الجانب الشعبي كان له موقف ايضا في هذه المظاهرات حيث عبر عن استيائه من صمت الامم المتحدة واللجنة الرقابية الاممية تجاه الاختراقات اليومية لتحالف العدوان السعودي عبر القصف الجوي والبري على المدينة والسكان.

الحملة الاعلامية لرفع الموت والحصار عن اليمن
وفي نفس الاتجاه نظم أبناء مديرية عبس عزلة بني ثواب بمحافظة حجة عصر امس الجمعة، وقفة قبلية مسلحة تنديدا بمحاولات العدوان ومرتزقته التصعيد رغم ما تم من تفاهمات في السويد برعاية الامم المتحدة بين الوفد الوطني ووفد الرياض.

وفي الوقفة التي حضرها مدير عام المديرية وعدد من أعضاء المجلس المحلي أكد المشاركون جهوزيتهم التامة بالمشاركة في القتال إلى جانب الجيش واللجان الشعبية للرد وإفشال كل محاولات الغزاة ومرتزقتهم.. معلنين النفير العام ورفد الجبهات بالمال والرجال.

وطالب المشاركون المجتمع الدولي بوقف الحرب العبثية والطغيان الذي يمارس على الشعب اليمني منذ ما يقارب أربعة أعوام من قبل تحالف العدوان بقيادة السعودية والإمارات.. محذرين المجتمع الدولي ألا يستمر في صمته فاليمن وشعبه لن ينسى المواقف السلبية للدول والمنظمات العالمية تجاه ما يتعرض له من جرائم وتدمير ممنهج وحصار.
رقم : 770409
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم