0
الاثنين 7 كانون الثاني 2019 ساعة 13:17

كيف ردت الفصائل على قرار السلطة بسحب موظفيها من رفح؟

كيف ردت الفصائل على قرار السلطة بسحب موظفيها من رفح؟
واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي قرار السلطة سحب موظفيها من معبر رفح قراراً سياسيا تصعيدياً ضد المواطنين في قطاع غزة المحاصر.

وأوضحت الحركة في بيان صحافي، أن السلطة بهذا القرار تزج بحاجات المواطنين في قطاع غزة في خلافاتها من أجل فرض رؤيتها السياسية على الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن قرار السلطة مدان ومرفوض تماماً.

بدورها، قالت حركة حماس، إن قرار السلطة بسحب موظفيها من معبر رفح يندرج ضمن الإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة.

وأشار الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، إلى أن انسحاب موظفي السلطة من معابر غزة بمثابة عقوبات إضافية على الشعب الفلسطيني في غزة وهي جزء من خطوات فصل القطاع ومحاولة لضرب مقومات صمود الشعب.

واعتبرت حماس أن إقدام السلطة الفلسطينية على سحب موظفيها من معبر رفح، ضربًا للجهد المصري في ملف المصالحة

فيما قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، "إن سحب السلطة الفلسطينية موظفيها من معبر رفح خطوة مرفوضة وكل ما يجري ليس لمصلحة شعبنا"

وأدانت الجبهة الديمقراطية قرار السلطة بسحب موظفيها من معبر رفح، معتبرة هذا القرار خطوة تقطع الطريق أمام جهود الفصائل المبذولة لتقويض الأحداث الأخيرة.

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة إن هذه الخطوة سلبية على مصالح أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وعلى احتياجات المواطن، وما كان ينبغي الإقدام عليها.

ودعا أبو ظريفة، القيادة الفلسطينية، للتراجع عن هذه الخطوة التي من شأنها تعميق الانقسام، وتزيد مساحة الاحتقان والتجاذبات السياسية.

أما حركة المجاهدين الفلسطينية قالت، "إن سحب السلطة موظفيها من المعابر يزيد من معاناة أهلنا ويتماشى مع مخططات الاحتلال بفصل القطاع".

من جهتها: اعتبرت حركة الاحرار قرار السلطة بسحب موظفيها من معابر غزة خطوة تأتي في سياق محاولة الفصل الكامل وتنفيذ ما يسمى "صفقة القرن".

وعبرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين عن استغرابها لقرار السلطة الفلسطينية سحب موظفيها من معبر رفح في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها قطاع غزة، الامر الذي من شأنه الإضرار بالمواطنين وبحركة السفر .

ودعت السلطة الى التراجع عن قرارها، "وتغليب المصلحة العليا لشعبنا، وتقدير الظروف الانسانية الصعبة التي يعيشها اهالي القطاع". وطالبت القيادة المصرية بالتدخل العاجل والفوري لإعادة الأمور إلى نصابها ومنع مزيد من التدهور في العلاقات الفلسطينية.

على الصعيد ذاته، أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، الأحد، أنه تم إبلاغها من قبل رئيس هيئة المعابر والحدود نظمي مهنا، بأنه بناء على توجيهات سياسية ستقوم الهيئة بسحب موظفيها العاملين في معبر رفح، ابتداء من اليوم الإثنين 2019/1/7.

وأضافت الداخلية في بيان لها: "بناء على ذلك فإننا نؤكد أننا سنحافظ على مقدرات شعبنا ومكتسباته، وستبقى الوزارة أمينة وحريصة على مصالح شعبنا".

يشار إلى أن طواقم السلطة الفلسطينية عادت لإدارة المعابر بعد اتفاق المصالحة في تشرين أول/ أكتوبر 2017 برعاية مصرية.
رقم : 770729
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم