0
الأربعاء 9 كانون الثاني 2019 ساعة 13:53

ضغوطات سعودية أميركية على الحوار الأفغاني

ضغوطات سعودية أميركية على الحوار الأفغاني

خطة أميركية لتبييض صفحة بن سلمان بتسليمه المصالحة الأفغانية
وقد يكون السبب الحقيقي لإلغاء جولة المحادثات، هو الضغط الباكستاني، بطلب إماراتي، لإقناع "طالبان" بنقل المفاوضات إلى أبو ظبي، تمهيداً لتوقيع اتفاق سلام في الرياض، كـ"هدية" أميركية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في إطار محاولة تبييض صفحة القيادة السعودية من فضائح جريمة قتل جمال خاشقجي وحرب اليمن...

وترفض الجماعة مشاركة الحكومة الأفغانية في المحادثات، على الرغم من طلبات عديدة من قوى إقليمية بالسماح لمسؤولين أفغان في المشاركة، قائلة إن الولايات المتحدة هي خصمها الرئيسي في الحرب، وإن كابول ما هي إلا نظام دمية. ولكن يبدو أن حكومة الرئيس أشرف غني لا تزال تسعى إلى دور في السلام، ومن بوابة باكستان تحديداً، مع أحاديث عن صلات وطيدة للجيش الباكستاني بـ"طالبان" الأفغانية.

وفي هذا السياق، برزت زيارة وفد من المجلس الأعلى للمصالحة الأفغانية إلى إسلام أباد برئاسة الأمين العام للمجلس، مستشار الرئيس الأفغاني، محمد عمر داوود زاي.

وقال المتحدث باسم المجلس إحسان طاهري، لـلوكالات، إن الوفد سيلتقي رئيس الوزراء عمران خان، ووزير الخارجية شاه محمود قرشي، وقائد الجيش الجنرال قمر جاويد باجوه، ويناقش معهم أبعاد المصالحة الأفغانية وتعاون باكستان، مع التباحث حول دور باكستان في دفع "طالبان" إلى الحوار المباشر مع الحكومة الأفغانية.

كما نقلت "رويترز" عن مساعد مقرب من غني، لم تكشف عن اسمه، أن الحكومة مستعدة للقاء الحركة "في أي مكان وزمان". وأضاف "تتوقع أي دولة مهتمة بأفغانستان من طالبان أن تجري محادثات مباشرة مع الحكومة الأفغانية لكنهم لا يوافقون على لقائنا".
رقم : 771136
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم