0
الأربعاء 9 كانون الثاني 2019 ساعة 21:25

اللعبة القذرة تعود إلى سوريا!!

اللعبة القذرة تعود إلى سوريا!!
ليس هذا فقط.. فاللعبة سوف لن تنتهي بهذا الحال.. فهي من المؤكد ستدفع لاستصدار مشروع قرار كما هو معهود سابقاً، من اجل وضع العراقيل امام قطار مسار التسوية بعد ان مشى على السكة سريعاً وقرب وصوله الى خط النهاية قاطعاً الطريق عن كل الحبك السوداء والحرب المدمرة والجيوش المرعبة والاموال القذرة التي ضخت من اجل اسقاط النظام!!

علامات اللعبة..
-أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أنها أرسلت فريقا إلى سوريا للتحقيق في هجوم بغاز الكلور، وقع في مدينة حلب بنوفمبر الماضي.
وأشارت المنظمة ومقرها في لاهاي، في بيان لها، إلى أنه "في مطلع ديسمبر الماضي، أرسل فريق متطور إلى سوريا لجمع مزيد من المعلومات للوقوف بشكل اضافي على الحقائق المرتبطة بالاشتباه. ولا تزال المشاورات مع السلطات السورية جارية منذ ذلك الحين".

ويتوقع أن ترفع بعثة تقصي الحقائق، النتائج التي توصلت إليها للدول الأعضاء في المنظمة، بحسب البيان.
من استخدم الكيمياوي لترهيب السوريين؟

-وكانت روسيا قد دعت إلى محاسبة الجهات التي تقف وراء الهجمات الكيميائية التي نفذت على مدار السنوات الماضية ضد السوريين، مشددة على أن القصف الأخير لمدينة حلب بمواد سامة يجب ألا يبقى دون عقاب.

وقالت الخارجية الروسية، في بيان أصدرته اليوم الاثنين: "قصف إرهابيون من تنظيم جبهة النصرة متمركزون في منطقة إدلب لخفض التوتر، في الـ24 نوفمبر أحياء سكنية في مدينة حلب وهي الخالدية والزهراء وشارع النيل، بذخائر تحتوي على مواد سامة.

من جهتها، طالبت دمشق رسميا من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في نوفمبر الماضي، التحقيق في الهجوم الذي أفاد مسؤولون سوريون ومجموعات حقوقية أن العشرات عانوا من صعوبات في التنفس جراءه.

واتهمت كل من الحكومة السورية وموسكو "جماعات تابعة للمعارضة المسلحة" بالوقوف وراء الهجوم، وذكرت روسيا آنذاك أن "القصف كان مصدره المنطقة العازلة في إدلب الواقعة تحت سيطرة أنصار هيئة تحرير الشام".

موسكو: الغرب يسعى لاستعمال أداته المكرورة
-اعتبر مندوب روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن بدء عمل المنظمة بآلية تحديد المسؤولية يهدف إلى إفشال عملية التسوية السياسية في سوريا وتغيير النظام فيها.

وقال مندوب روسيا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ألكسندر شولغين في حديث صحفي نشرته صحيفة "إزفيستيا": إذا سمينا الأشياء بمسمياتها، فإن آلية تحديد المسؤولية ليست إلا أداة لنفي العملية السياسية في سوريا".

وأضاف: سوريا الآن على عتبة أحداث هامة، حيث توجد هناك عملية سياسية من شأنها وقف الحرب وتأمين الانتقال إلى الحياة السلمية، وهو ما لا تريده على ما يبدو واشنطن، ولندن وعدد من العواصم الأخرى، فهي لا تزال تحلم في الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

وتابع: تتطلع الدول الغربية لاتهام منظمة دولية مرموقة القيادة السورية بارتكاب جرائم باستخدام الأسلحة الكيميائية، مما سيضع التسوية السلمية بمشاركة دمشق محل التشكيك.

لا تمويل لتوسيع صلاحيات حظر الكيميائي

-أكد شولغين رفض بلاده تمويل الجهاز الخاص الذي قررت المنظمة استحداثه لتنفيذ صلاحياتها الجديدة المتعلقة بتحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية.
وقال: لا نخفي إطلاقا أننا لن نمول صلاحيات تحديد المسؤولية التي يفرضها الغرب، ونأمل أيضا في أن يتبنى أقرب شركائنا موقفنا.

اموال ضخم لحملة مضللة
-وذكّر شولغين بأن روسيا أعلنت خلال مؤتمر للمنظمة عقد في نوفمبر الماضي، أنها لا تنوي دفع أي أموال لتمويل ما سمي بـ"الصندوق الخاص لإنشاء البنية التحتية التقنية المعلوماتية لتحديد المسؤولية"، والذي من المفترض أن يزيد من ميزانية المنظمة 2 مليون دولار.

وعزا شولغين موافقة كثير من الدول على توسيع صلاحيات حظر الكيميائي، لحملة التضليل والضغط غير المسبوقة التي شنتها عليها الولايات المتحدة ودول الناتو الأخرى.

وفي نوفمبر، تبنّت المنظمة بأغلبية الأصوات قرارا بتوسيع صلاحياتها، بحيث تتولى مهمة تحديد الجهات المسؤولة عن حالات استخدام الأسلحة الكيميائية، في خطوة اعتبرتها موسكو غير قانونية وتمثل انتقاصا من صلاحيات مجلس الأمن الدولي.

-ولكن يبدو انه لا اذان تصغي لما تقوله روسيا.. بل ان الدول الداعمة تريد الاستمرار بمسلسل اللعبة القذرة لانها مازلت تحلم بـ...
رقم : 771208
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم