0
الجمعة 11 كانون الثاني 2019 ساعة 09:36

برّي يريد سوريا في القمة التنموية... وإبعاد ليبيا

برّي يريد سوريا في القمة التنموية... وإبعاد ليبيا
وحسب مصادر التقطتْ بيروت أنفاسَها في استراحةِ "ما بين العاصفتين"... ودّعتْ نورما بمَخالِبها ومَشاهدها الخلاّبة، وتستعدّ لاستقبال "ترايسي" بشدِّ أحْزمةٍ وإجراءاتٍ وقائية.

وفي الوقت المستقطع بين المنخفضيْن الجويّيْن، هبّتْ عاصفةٌ سياسيةٌ مُفاجئةٌ صارت معها القمة التنموية الاقتصادية العربية المقرَّرة في لبنان كيسَ ملاكمة بأبعاد محلية وإقليمية بدأت تطرح علامات استفهام حيال تأثيراتها على هذا الحدَث في ذاته كما على مستوى التمثيل فيه.

وغداة دعوة رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري الى تأجيل القمة في غياب حكومة، ولأنّ لبنان يجب أن يكون علامة جمع وليس علامة طرح، وكي لا تكون هذه القمة هزيلة، مؤكداً ضرورة مشاركة سورية في مثل هذه القمة، وضعت أوساط سياسية الموقف المباغت من بري والذي بدا برسْم الرئيس ميشال عون في سياق مزدوج، الأول يعكس تحوُّل القمة حديقة خلفية للصراع المكتوم بين فريق عون والثنائي الشيعي حول تشكيل الحكومة والثلث المعطل فيها، والثاني محاولة جعْل التظاهرة الاقتصادية العربية محطة لربْط نزاع مع الواقع الإقليمي وتحديداً الأزمة السورية وتحوّلاتها.

واعتبرتْ الأوساط أن رئيس البرلمان فجّر مفاجأة مزدوجة بموقفه من إرجاء القمة، إذ ربط هذه المطالبة بعدم جواز القفز فوق دعوة سورية إليها واستدراج لبنان ليكون مسرحاً لخلافات عربية - عربية، في حين تكشّف بُعد آخر لخطوة بري تمثّل باعتراضه على دعوة ليبيا التي تحمّلها بيروت مسؤولية عدم التعاون في الكشف عن مصير الإمام موسى الصدر الذي أخْفاه نظام معمر القذافي.
رقم : 771429
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم