0
الجمعة 8 شباط 2019 ساعة 14:26

من صفات الإمام الحسين عليه السلام

من صفات الإمام الحسين عليه السلام
فكان (عليه السلام) يحاكيه في أوصافه (صلى الله عليه وآله)، كما كان يحاكيه في أخلاقه التي امتاز بها على سائر النبيين (عليهم السلام).

ووصفه محمد بن الضحاك فقال: كان جسد الحسين (عليه السلام) يشبه جسد رسول الله (صلى الله عليه وآله).
وقيل: إنه كان يشبه النبي (صلى الله عليه وآله) ما بين سُرَّتِه إلى قدميه.

وقال الإمام علي (عليه السلام): مَن سَرَّهُ أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) ما بين عنقه وثغره فلينظر إلى الحسن.

وَمَن سَرَّهُ أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) ما بين عنقه إلى كَعبِهِ خَلقاً وَلَوناً فلينظر إلى الحسين.

فقد بدت على وجهه الشريف أسارير الإمامة، فكان (عليه السلام) من أشرق الناس وجهاً، فكان كما يقول الشاعر أبو كبير الهذلي:
وَإِذا نَظرت إلى أَسِرَّة وجهه * بَرقت كَبَرقِ العَارض المُتَهَلِّل

صفاته وجماله (عليه السلام)
وصفه بعض المترجمين له بقول أحدهم: كان (عليه السلام) أبيض اللون، فإذا جلس في موضع فيه ظلمة يُهتَدى إليه لبياض حسنه ونحره.

وبقول آخر: كان له (عليه السلام) جَمالٌ عظيم، ونورٌ يتلألأ في جبينه وخَده، يضيء حَواليه في الليلة الظلماء، وكان (عليه السلام) أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله).

ووصفه بعض الشهداء من أصحابه في يوم الطف قائلاً:
لَهُ طَلعةٌ مِثل شَمس الضّحى * لَهُ غرَّة مِثل بَدرٍ مُنير

هَيبته (عليه السلام)
وكانت عليه سِيمَاء الأنبياء (عليهم السلام)، فكان (عليه السلام) في هَيبته يَحكي هيبة جَدِّه (صلى الله عليه وآله) التي تَعنُولَها الجِبَاه.

ووصف عظيم هيبته بعض الجَلاَّدين من شُرطة ابن زياد بقولهم: لَقَد شَغَلَنا نُورُ وجهِهِ وجَمالُ هَيبتِه عن الفكرة في قتله.
ولم تحجب نور وجهه يوم الطف ضربات السيوف، ولا طَعنات الرماح، فكان كالبدر في بَهائه ونَضَارته، وفي ذلك يقول الشاعر الكعبي:
وَمُجَرَّحٌ ما غيَّرت منه القَنا * حُسناً ولا أخلَقْنَ منه جَديدا
قَد كان بدراً فاغتَدَى شمسُ الضّحى * مُذْ ألبَسَتْه يد الدماء بُرودا

 
رقم : 776855
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم