0
الثلاثاء 12 شباط 2019 ساعة 22:31

ما تداعيات دخول روسيا على خط المصالحة الفسلطينية؟

ما تداعيات دخول روسيا على خط المصالحة الفسلطينية؟
واكد يقين في برنامج متلفز  ان الجهد الروسي ينم عن مسؤولية دولية واخلاقية، موضحا ان الفلسطنيين يتفهمون الالتزام الروسي التاريخي لعدالة القضية الوطنية الفلسطينية، موضحا انه رغم كل الضغوط روسيا بقيت حليفا استراتيجيا اخلاقيا ملتزما بعدالة القضية الفلسطينية.

ولفت يقين الى ان روسيا تسعى الى توحيد العمل الوطني الفلسطيني من اجل ان يتمكن الفلسطينيين مشتركين بقيادة واحدة من خلال موقف سياسي واحد، وسلطة وطنية متفقة العمل في سبيل الصالح العام.

وعبر يقين عن اسفه للاختلاف داخل البيت الفلسطيني لاسيما في السنوات العشر الماضية، مشيرا الى ان كلمة المصالحة باتت خالية من مضمونها وفيها من الاهانة الكثير وتخريب للجهد الوطني.

واشار يقين الى ان الفلسطينيون في الشارع الفلسطيني لا يراهنون كثيرا على نجاح المساعي الروسية في سبيل التوصل الى مصالة بين الاطراف الفسطينية، معبرا عن امله في ان تتمكن روسيا كطرف راعي وملتزم تاريخيا بعدالة القضية الفلسطينية ان انجاح هذه المصالحة.

واكد القيادي في فتح ان ملف المصالحة هو الملف المركزي المطروح على الطاولة الروسية، مشيرا الى انه بعد ان فشلت عدة دول في جمع الاطراف الفلسطينية تتدخل روسيا بقوة بهذا الملف.

واضاف ان دخول روسيا على خط المصالحة له حساباته وتداعياته على دور موسكو في الاقليم، مشيرا الى هذا التدخل جاء نتاج نجاح العملية الاستراتيجية الروسية في سوريا ونتاج تطور العلاقات الروسية الايرانية.

ولفت الى ان "روسيا تحولت الى لاعب اساسي واستراتيجي في المنطقة، وباتت روسيا مهيئة لان تجمع الكل الفلسطيني في روسيا على طاولة واحدة".
رقم : 777649
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم