0
الجمعة 29 آذار 2019 ساعة 10:39

سر سورة يس

سر سورة يس
نزل قول الله تعالى من سورة يس: (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ)[٢] في بني سلمة، فقد كانوا يَسكنون في أطراف المدينة بعيداً عن مسجد رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام-، وشكوا إليه بُعد منازلهم عن المسجد، وطلبوا منه أن يرتحلوا ليسكنوا قرب المسجد، فأمرهم النّبي عليه الصّلاة والسّلام أن يبقوا في مساكنهم وأنَّ أجرهم سيُكتب لهم من الله تعالى، فأنزل -سبحانه وتعالى- هذه الآية.

وورد أنَّ قول الله تعالى من سورة يس: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ)

نزل في أُبيَّ بن خَلف -وهو أحد زعماء قريش- حيث جاء إلى النّبي -عليه الصّلاة والسّلأام- وبيده عظامٌ باليةٌ، فسأل أُبيُّ النّبي عليه الصّلاة والسّلام: هل يُحيي الله هذه العظام بعدما فَنيت وبليت؟ فأجابه النّبي -عليه الصّلاة والسّلام-، وأنزل الله تعالى هاتين الآيتين الكريمتين.


يكمن سرُّ سورة يس

في فضائلها التي جاءت الكثير من الرّوايات والآثار بالحديث عنها، رغم أنَّ كثيراً من هذه الرّوايات والآثار لم تَصِحّ، وبيَّن كثيرٌ من علماء الحديث والتفسير ما كان مكذوباً منها وما لم يصحّ، ويمكن ذكر بعض ما صحَّ من الفضائل: لقّب النبي عليه الصّلاة والسّلام هذه السّورة بقلب القرآن، فقد روى عن النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- أنَّه قال: (إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قلبًا وقلب القرآن يس).

من قرأ سورة يس طلباً لمرضاة الله تعالى غُفر له ذنبه، كما روى جندب بن عبد الله -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام- قال: (مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ).
 
رقم : 785801
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم