0
الثلاثاء 16 نيسان 2019 ساعة 14:00

كاتبة أمريكية تكشف كيف حاول “كوشنر” ابتزاز قطر

كاتبة أمريكية تكشف كيف حاول “كوشنر” ابتزاز قطر
ولفتت الكاتبة الأمريكية فيكي وورد إلى أن قصة هذه الأحداث تعود جذورها لعام 2007، حين اشترت عائلة كوشنر في ذروة ما يعرف بفقاعات العقارات مبنى 666 في نيويورك مقابل 1.8 مليار دولار.

وبعد عشر سنوات، وجدت العائلة نفسها في ورطة وذلك لأن خطط استبدال العقار بآخر لم تجد من يمولها، وكان العقار يخسر الكثير من الأموال، فيما كان مقررا أن يتم دفع مبلغ رهن عقاري ضخم في يناير 2019.

وفي مسعى من تشارلز والد جاريد كوشنر للخروج من تلك الورطة، التقى في أبريل 2017 بوزير المالية القطري في فندق سانت ريجيس في مانهاتن، كما التقى جوشوا كوشنر، شقيق مستشار ترامب بالوزير القطري في نفس المكان.

ويقول الكتاب إن تشارلز كوشنر طلب مبلغ مليار دولار، إلا أن القطريين لم يستجيبوا، ووصفوا الصفقة التي عرضت عليهم بأنها سيئة.

وأفيد في هذا الصدد بأن جاريد كوشنر استقل طائرة في مايو 2017، وتوجه إلى الدوحة وفتح مع العائلة الحاكمة من جديد موضوع الصفقة مع والده، وبأن المسؤولين القطريين بدؤوا يشعرون بأن كوشنر يهددهم بطريقة غير مباشرة.

الكاتبة واصلت سرد الرواية مشيرة إلى أن واشنطن بعد عشرة أيام وعلى النقيض من نصيحة وزيري الخارجية ريكس تيلرسون والدفاع جيمس ماتيس حينها، أيدت الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات على قطر.

وسجّلت الكاتبة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب في 6 يونيو 2017، أيد بشكل مفاجئ "الحصار" الذي فرض على “حليف رئيس للولايات المتحدة في المنطقة، ما دفع الكثيرين داخل إدارته وفي الحزب الجمهوري إلى التشكيك علنا في هذا الموقف”.

ونقلت الكاتبة عن مصادرها أن القطريين اكتشفوا أن ما يحدث ليس فقط مجرد حصار، وأن قوات سعودية وإماراتية على حدودهم، وأن كوشنر كان يبتزهم كي يدفعوا لوالده المال.

اللافت في هذا الشأن أن الكتاب ينقل عن مصادر في وزارة الخارجية الأمريكية قولها: “نعم، هذا صحيح، كانت القوات على الحدود”.

وورد في الكتاب أن الشركة الكندية “بروكفيلد بارتنرز” التي تمتلك هيئة الاستثمارات القطرية 9% من أسهمها شاركت في إنقاذ شركة كوشنر العقارية وذلك من خلال إبرام عقد إيجار للعقار “666 5th Ave” لمدة 99 عاما.

وتابع الكتاب سرد تفاصيل هذه “الفضيحة” بالقول إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ذلك التوقيت تحديدا غير المسار علناً، ولم يعد يدعم الحصار، بل ويطالب برفعه.
رقم : 788930
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم