0
الخميس 25 نيسان 2019 ساعة 21:19

‘‘انتفاضة بحرينية‘‘ نصرة لشهداء الكرامة

‘‘انتفاضة بحرينية‘‘ نصرة لشهداء الكرامة
فقد توالت البيانات من مختلف أطياف المعارضة البحرانيّة والحجازيّة المندّدة بهذه المجزرة البشعة، حيث أعلن ائتلاف 14 فبراير من جانبه الحداد العام وليالي الغضب.

هذا وقد حاول الكيان الخليفيّ وأد الحراك قبل انطلاقه حيث شنّت عصاباته حملات مداهمات سافرة على كثير من المناطق أسفرت عن أكثر من 12 معتقلًا أكثرهم من بلدتي أبو صيبع والشاخورة، غير أنّ الشعب البحرانيّ نجح في تنفيذ عمليّات ثوريّة وفعاليّات متنوّعة تمسّكًا بحقّ هؤلاء الشهداء بالقصاص من قتلتهم آل سعود الدمويّين.

فليل الثلاثاء 23 أبريل/ نيسان 2019 قطع الثوّار الشارع العام في مدينة جدحفص الشارع العام بالنيران، وخطّوا في بلدة النويدرات اسم الديكتاتور حمد على الشارع، وأشعلوا نيران الغضب على مشارف شارع الشهيد علي المؤمن.

يوم الأربعاء 24 أبريل لم يهدأ الشارع على الرغم من الاستنفار الكبير لعصابات الكيان الخليفيّ الذي رصدته شبكة رصد المداهمات في مختلف المناطق حيث كشفت تحرّكات مواكبه ونصب نقاط التفتيش ومداهماته مع تحليق مروحيّ كثيف، بالتعاون مع الشبكات الإعلاميّة المحليّة في البلدات؛ بما يؤكّد هلعه أمام التحرّك الشعبيّ الغاضب.

وتنديدًا بهذه الجريمة النكراء التي اقترفها الكيان السعوديّ بحقّ «شهداء الكرامة» رفع ثوار بلدات أبو قوة وأبو صيبع والشاخورة عصرًا أعمدة الغضب، ونظّم أهالي بلدة السنابس وقفة ثوريّة تضامنًا مع أهل القطيف حملوا خلالها اليافطات والشعارات المنددة بجريمة آل سعود، كما داسوا بأقدامهم أسماء الطغاة السعوديّين والخليفيّين.

أهالي بلدتي أبوصيبع والشاخورة بدروهم انطلقوا ليلًا في تظاهرة ثوريّة نادوا فيها بإسقاط النظامين السعودي والخليفيّ، أمّا ثوار بلدة الجفير فقد قطعوا شارع القاعدة الأمريكيّة تنديدًا بالغطاء الأمريكي لهذه الجريمة، كما أشعل ثوّار المعامير والهملة نيران الغضب في السياق نفسه.

هذا ونظّمت المعارضة البحرانيّة في لندن وقفة غاضبة أمام السفارة السعوديّة وفاءً لدماء « شهداء الكرامة»، ومطالبة بحقّهم في القصاص.

ونظم كل من تيار الوفاء الإسلامي وحركة الحريات والديمقراطية في البحرين "حق" في مركز الإمام الخميني "قدس سره" بمدينة قم المقدسة تجمعا خطابيا واحتجاجيا على جريمة النظام السعودي بقتل أكثر من ٣٠  من الأبرياء من بلاد الحرمين الشريفين.

وأقيم حفل التأبين تحت شعار "صرخة غضب بوجه الشجرة الخبيثة" ، وقد شارك جمع من العلماء والسياسيين من بلدان عدة منها الحجاز والبحرين واليمن والعراق وسوريا بكلمات أبّنوا فيها الشهداءِ وشجبوا فيها المجزرة المروعة.

وفي معرض كلمته قال الشيخ الحرز: "الحكم السعودي متورط بالإرهاب والتكفير، وقد ارتكب النظام السعودي سلسلة من الجرائم ، وهذه المجزرة ارتكبها لشعوره بقرب زواله، ونحن نعيش صمتا دوليا متآمرا إزاء جرائمه".

وقال: "رسالة آل سعود للشيعة بأن لا عون لهم من خارج حدود البلاد، ولابد لهم من الخضوع، وبأن أي معارض سواء كان شيعيا أو سنيا فمصيره مصير الذين أعدموا"
وصرّح الشيخ حسين كريمو من سوريا بأن "مظلومية الشهداء كبيرة وآل سعود ينفذون سياسات بريطانيا الشمطاء و أمريكا"

هذا وقد أكد الشيخ عبد الله الدّقّاق من البحرين بأن "ما اقترفه آل سعود من جريمة ستعجل بسقوط النظام السعودي، الذي سيذهب لمزبلة التاريخ"، ووجه إدانته لقيام النظام السعودي بقيادة ابن سلمان بهذه الجريمة، وأكد في كلمته بأن إعدام الشهداء جاء إرضاءا لأمريكا وللنكاية بإيران.

بدوره صرح الشيخ عارف الأسدي في كلمةٍ باسم عصائب أهل الحق، بأن "جريمة إعدام الشهداء تعجل من سقوط آل سعود، وتقرّب الفرج الإلهي"، وقال في كلمته :"أن العراق لم ير خيرا قط من أنظمة المنطقة، ويظهر أن سبيل الإصلاح مع هذه الأنظمة أصبح مسدودا، وأن الطريق أصبح محصورا بإسقاطها".
 
وقد شارك من باكستان السيد شفقت الشيرازي ممثل حزب وحدة المسلمين بكلمة قال فيها: "إينما وجد آل سعود وجد الفساد والإرهاب ، ونجاة الأمة هي في الوقوف ضد آل سعود، وأن الشهداء تم إعدامهم على طريقة العصور الوسطى، وتم صلب أحد الشهداء، إمعانا في الجريمة، وأن النظام السعودي ينتقم لخسارته في اليمن وسوريا والعراق وغيرهم عبر إعدام الشيعة في بلاد الحرمين.

كما دعا السيد الشيرازي في كلمته جميع المسلمين والأحرار لمقاومة النظام السعودي الجائر، وإفشال المشاريع السعودية والأميركية.

وفي كلمة باسم حركة الحريات والديمقراطية "حق " وتيار الوفاء الإسلامي عبر الأستاذ عبد الغني الخنجر عن إدانته للجريمة السعودية، وعبر عن تعازيه لأهل الحجاز ، ودعا لمواجهة جرائم آل سعود .
 
 
رقم : 790732
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم